عصاد يحلل أزمة عمورة ويحدد الحلول الناجعة للخروج منها

Jun 14, 2026 - 23:49
 0  29
عصاد يحلل أزمة عمورة ويحدد الحلول الناجعة للخروج منها

يمر اللاعب الدولي الجزائري محمد أمين عمورة (26 سنة) بفترة فراغ صعبة انعكست بوضوح على مردوده مع المنتخب الوطني، وذلك بعد موسم متذبذب ومحبط عاشه مع ناديه فولسبورغ الألماني وتركت ظلالها على مستواه مع المحاربين، ورغم هذا التراجع الملحوظ، يرفض نجم المنتخب الوطني الجزائري السابق، صالح عصاد (68 سنة) الاستسلام للتشاؤم بشأن مستقبل ابن مدينة "جيجل"، مؤكدا في تصريحات تلفزيونية بأن لاعب سانت جيلواز السابق عمورة يملك كل المقومات والقدرات البدنية والتقنية التي تؤهله للعودة بقوة إلى الواجهة في أقرب وقت، وأرجع أسطورة الرواق الأيسر في ثمانينيات القرن الماضي أزمة عمورة الحالية إلى عاملين رئيسيين، أولهما العامل النفسي المرتبط بالصعوبات التي واجهها في الدوري الألماني والتي هزت ثقته بنفسه تدريجيا، حيث تسبب تراكم الإحباط في تشتيت تركيزه وجعله يتسرع في اتخاذ القرارات المصيرية أمام المرمى، مثل اللجوء إلى الحلول الفردية والتسديد العشوائي بدلا من التمرير للزميل الأفضل تموضعا، وهي سلوكيات تترجم رغبته الملحة في تسجيل هدف يعيد له توازنه المفقود.
التوظيف التكتيكي السيء لعمورة في الملعب
أما السبب الثاني فيتعلق بالتوظيف التكتيكي للمهاجم داخل المستطيل الأخضر، إذ يرى عصاد أن عمورة يكون أكثر فاعلية وقدرة على اختراق الحصون الدفاعية إذا تم الاعتماد عليه في عمق الهجوم كرأس حربة أو على الجناح الأيمن، معترفا في الوقت ذاته بأن المنافسة الشرسة في الرواق الأيمن بوجود رياض محرز وأنيس حاج موسى تعقد حسابات المدرب فلاديمير بيتكوفيتش وتقلص من هوامش مناورته، وفي نهاية المطاف، يبقى مفتاح الحل والنجاة بيد عمورة نفسه، خاصة وأن مؤهلاته البدنية من سرعة وضغط مستمر على دفاعات الخصوم لا تزال حاضرة ولم يفتقدها، وكل ما يحتاجه المهاجم الشاب حاليا هو الشرارة الأولى المتمثلة في هدف أو تمريرة حاسمة لكسر حاجز الشك، وإعادة تشغيل الماكينة الهجومية واستعادة الفعالية الكبيرة التي ميزت أدائه قبل بضعة أشهر من الان.
ف.وليد

What's Your Reaction?

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow