سنتين سجنا ضدّ امرأة إعتدت على طفل قاصر بواسطة "كيتور" في القنطرة
سلّطت هيئة محكمة الجنح الإبتدائيّة في الحجّار عقوبة سنتين سجنا ضدّ امرأة إعتدت على طفل قاصر يبلغ من العمر 13 سنة بواسطة قاطع ورق "كيتور" في حيّ القنطرة التابع لبلديّة سيدي عمار حيث نطقت العدالة بعقوبة 24 شهرا سجنا ضدّها دون إيداعها السّجن، في حين حكمت محكمة الجنح الإبتدائيّة في الحجّار مرافقها الذي اعتدى هو كذلك على الطفل القاصر بالضرب بعقوبة 12 شهرا حبسا، دون إيداعه هو الآخر السّجن، وفي سياق متّصل فقد سبق لـ"آخر ساعة" وأن تطرّقت خلال أعداد سابقة لوقائع القضيّة المتمثّلة في قيام امرأة في الأربعينيّات من عمرها باعتراض سبيل تلميذ يزاول دراسته في الطور المتوسّط، وذلك حين كان بصدد العودة إلى مسكنه ووجّهت له سلسلة من الضربات بواسطة قاطع ورق "كيتور" في حيّ القنطرة، وفتحت مصالح الفرقة الإقليميّة للدرك الوطني الكائن مقرّها في القنطرة تحقيقات حول القضيّة أفضى إلى معرفة هويّة المشتبه فيها البالغة من العمر 41 سنة، التي تبيّن أنّها كانت رفقة مشتبه فيه آخر يبلغ من العمر 33 سنة أثناء القيام بفعلتها، أين كشفت التحريّات أنّ الضحيّة كان بصدد العودة إلى منزله الكائن بعمارات عدل في حيّ القنطرة التابع لبلديّة سيدي عمار، قبل أن تعترض طريقه المشتبه فيها وشخص آخر وراحا يستفسران معه حول كثرة شجاره مع ابن المشتبه فيها الذي يزاول دراسته بنفس قسم الضحيّة، وبعد الإستفسار مع الضحيّة أجابها الأخير أنّ ابنها هو من يفتعل المشاكل داخل القسم ووصفه بـ"المشاكس" والتلميذ "المشاغب"، مضيفا أنّ ابنها يقوم بتصرّفات مشينة داخل القسم ولا يحترم زملاءه بتاتا، وهو الأمر الذي ثار ثائرة المشتبه فيهما، حيث صفع المشتبه فيه المسمى "ن" الطفل الضحيّة بكلّ ما أوتي من قوّة ليسقط الطفل أرضا، في حين أشهرت المسماة "ب.ه" سلاحا أبيضا محظورا من حقيبة يدها متمثّل في قاطع ورق "كيتور" ووجّهت بواسطته عدّة ضربات للطفل الذي دخل في حالة رعب وخوف شديدين وراح يرفع يديه من أجل تفادي الضربات الموجّهة صوبه ممّا أصيب بجروح خطيرة على مستوى يده اليمنى، تجدر الإشارة أنّ الضحيّة دخل في حالة نفسيّة جدّ صعبة وصار يواجه صعوبات بالغة في النوم بسبب الأرق حسب ما أشار إليه والده أثناء إيداعه شكوى لدى مصالح الفرقة الإقليميّة للدّرك الوطني بالقنطرة، كما أوضح والد الضحيّة أنّ ابنه صار يعاني من الكوابيس ويرفض تناول الطعام وأضحى كثير البكاء بسبب تعرّضه لموقف في غاية البشاعة والوحشيّة، وأرفق والد الضحيّة شكواه بشهادة طبيّة منحت له من طرف الطبيب الشرعي، لتقوم مصالح الدّرك الوطني بتكثيف مجهوداتها في إطار توقيف المشتبه فيهما، حيث أطاحت مصالح الدّرك الوطني بهما بعد لحظات من قيامهما بفعلتهما، مع اتّخاذ الإجراءات القانونيّة اللازمة في حقّهما وتقديمهما أمام وكيل الجمهوريّة وقاضي التحقيق لدى محكمة الحجّار، كما تجدر الإشارة أنّ الطفل الضحيّة يعتبر قاصر ويبلغ من العمر 13 سنة، حيث تعرّض الأخير لإصابة على مستوى اليد ممّا استدعى تدخّل أحد المواطنين ممّن كانوا بموقع الحادثة وقام بنقله على جناح السرعة إلى مصلحة الإستعجالات الطبيّة من أجل إخضاعه للإسعافات الأوليّة اللازمة، قبل أن يمنحه الطبيب الشرعي المشرف على معاينة الحالة الصحيّة للطفل الضحيّة شهادة طبيّة تثبت عجزا عن العمل لعدّة أيّام، وأنكرت المتّهمة رفقة المتّهم الثاني جلّ الوقائع المنسوبة إليهما سواء خلال الإدلاء بأقوالهما أمام مصالح الضبطيّة القضائيّة أو أثناء الإنصات إلى تصريحاتهما من طرف هيئة محكمة الحجّار أثناء إجراء جلسة محاكمتهما، قبل أن تقرّر العدالة عقب إجرائها جلسة المداولات النطق بالحكم المذكور آنفا ضدّهما والمتمثّل في إدانتهما بعقوبات ما بين 12 شهرا حبسا و24 شهرا سجنا دون إيداعهما السّجن.
وليد س
What's Your Reaction?



