عنابة تستعد لافتتاح 11 مؤسسة تربوية جديدة

Aug 24, 2025 - 21:25
 0  139

تشهد ولاية عنابة حركية ملحوظة في قطاع التربية مع اقتراب الدخول المدرسي المقبل، حيث بلغت المشاريع التربوية المبرمجة  11مؤسسة تربوية يجري انجازها على قدم وساق لانهائها   في الاحال المحددة و تشمل سبع مدارس ابتدائية، وثلاث متوسطات، إضافة إلى ثانوية جديدة، ينتظر أن تفتح أبوابها مع انطلاق الموسم الدراسي الجديد، في خطوة تهدف إلى تخفيف حدة الاكتظاظ الذي تعرفه عديد المؤسسات التربوية عبر مختلف البلديات. في نفس السياق وفيى إطار الحرص على ضمان دخول مدرسي ناجح، كثفت السلطات الولائية من متابعتها الميدانية لهذه المشاريع، بالتنسيق مع مديرية التجهيزات العمومية، التي أكدت بدورها على احترام آجال الإنجاز وتسليم المؤسسات في الوقت المحدد. وقد شدد المسؤولون خلال زياراتهم الميدانية على ضرورة استكمال الأشغال المتبقية في أقرب الآجال، خاصة ما تعلق بالتجهيزات الأساسية والمرافق الضرورية لضمان بيئة تعليمية ملائمة. حيث تأتي هذه الخطوة في سياق استجابة للحاجيات المتزايدة الناتجة عن التوسع العمراني والنمو الديمغرافي، خصوصاً في بلديات البوني، واد العنب، سيدي عمار وسرايدي، التي تعرف طلباً متزايداً على المقاعد البيداغوجية. وقد أدى هذا الوضع في السنوات الأخيرة إلى تسجيل معدلات اكتظاظ فاقت أحياناً 40 تلميذاً في القسم الواحد، وهو ما دفع السلطات إلى تسريع وتيرة إنجاز المشاريع الجديدة. اعتبر سكان الاحياء التي تعرف مؤسساتها التربويه اكتضاضا مكسبا لابنائهم المتمدرسين لتوفير وسط ملائم لتعليمهم مؤكدين ان المشاريع مكسباً حقيقياً، سيسهم في تخفيف الأعباء عليهم من حيث التنقل، ويضمن توزيعاً أفضل للتلاميذ بين المؤسسات. ويأمل الأولياء أن ينعكس ذلك إيجاباً على مستوى التحصيل العلمي، من خلال توفير بيئة تعليمية مريحة وأقسام أقل اكتظاظاً.
إلى جانب هذه المؤسسات التي سيتم استلامها مع الدخول المدرسي، هناك مشاريع إضافية مبرمجة، على غرار إنجاز ثانويتين جديدتين على مستوى القطب الحضري بالقنطرة في بلدية سيدي عمار. وتأتي هذه المشاريع في إطار رؤية استراتيجية لتعزيز قدرات الاستقبال التربوي، خاصة في ظل المشاريع السكنية الكبرى التي تشهدها الولاية. من جهة اخرى ورغم أهمية هذه المشاريع، إلا أن نجاح الدخول المدرسي لا يتوقف على استلام الهياكل فحسب، بل يرتبط أيضاً بمدى جاهزيتها من حيث التجهيزات الضرورية وتوفير الطاقم التربوي والإداري المؤهل. في هذا الإطار، أكدت السلطات التربوية على وضع خطة لتوزيع الموارد البشرية بشكل عادل وضمان تجهيز الأقسام بما يتماشى مع تطلعات التلاميذ وأوليائهم، وذلك في سبيل دخول مدرسي أكثر هدوءاً واستقراراً.  كماتراهن السلطات المحلية، بالتنسيق مع وزارة التربية، على أن يسهم هذا الجهد في تحسين ظروف التمدرس بشكل ملموس، بما ينعكس على نوعية التعليم ويواكب التحولات العلمية والتكنولوجية التي يشهدها العالم. وتبقى التطلعات كبيرة في أن يساهم الدخول المدرسي المقبل في تحقيق نقلة نوعية في القطاع التربوي بولاية عنابة.

عصيفرسليمة 

What's Your Reaction?

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow