شرعت المصالح المختصة بولاية عنابة في تنفيذ سلسلة من المشاريع التنموية لتهيئة وتطوير الشواطئ، وذلك في إطار التحضيرات الاستباقية لموسم الاصطياف 2026، بهدف تحسين الخدمات السياحية وتعزيز جاذبية المدينة الساحلية. انطلقت أشغال تمديد رواق شاطئ "رزقي رشيد" نحو البحر، تحت إشراف مديرية الري لولاية عنابة. ويهدف المشروع إلى توسيع الفضاء الشاطئي وتحسين تصريف المياه، بما يضمن سلامة أكبر للمصطافين ويحمي الشاطئ من التآكل. ويعد هذا الرواق من المرافق الأساسية التي تساهم في تنظيم حركة الزوار خلال موسم الذروة. وفي ذات السباق تتواصل بوتيرة متسارعة أشغال تهيئة شاطئ النصر، تحت إشراف مديرية التعمير والهندسة المعمارية والبناء لولاية عنابة. وتشمل العملية إعادة تأهيل شاملة للمرافق والفضاءات العمومية على مستوى الشاطئ، من ممرات وأرصفة وإنارة عمومية، إلى جانب تدعيمه بخدمات نوعية تستجيب لتطلعات المصطافين والزوار. وتندرج هذه المشاريع ضمن استراتيجية شاملة لتحسين الفضاءات والخدمات السياحية والارتقاء بها، وتدعيم الصورة الجمالية لمدينة عنابة. وتهدف السلطات الولائية من خلالها إلى تعزيز الجاذبية السياحية للولاية عبر إعادة تهيئة الشواطئ وتوفير مرافق ذات جودة عالية، تضمن راحة أكبر وأمناً أفضل للمصطافين والزوار على حد سواء. و تؤكد الجهات المشرفة أن هذه التحضيرات المبكرة تعكس حرص السلطات على إنجاح موسم الاصطياف 2026، و جعل ولاية عنابة وجهة سياحية رائدة على المستوى الوطني.