عنابة: لاداس تلزم أصحاب دور الحضانة بتركيب كاميرات صالحة و حراسة 24 ساعة
في خطوة استباقية لرفع مستوى الأمان داخل فضاءات استقبال الأطفال، وجهت مديرية النشاط الإجتماعي والتضامن لولاية عنابة تعليمة صارمة إلى جميع مؤسسي ومديري مؤسسات الطفولة الصغيرة، تطالب فيها بتفعيل منظومة متكاملة للحماية الأمنية والمراقبة التقنية، تنفيذا للمراسلة الوزارية رقم 896 الصادرة عن وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة بتاريخ 18 جويلية 2026. وجاءت التعليمة الموقعة من مدير النشاط الاجتماعي والتضامن عشية الدخول الاجتماعي، في سياق "الحرص على مواصلة ضمان سلامة الأشخاص والممتلكات وحماية المراكز التابعة للقطاع وتعزيز جاهزيتها لمواجهة مختلف المخاطر المحتملة، سواء الأمنية أو التقنية".
10 إجراءات إلزامية فورا
وطلبت المديرية من المسؤولين تعبئة كل الوسائل البشرية والمادية المتاحة مع تقديم تقرير أولي شامل يقيّم وضعية الحماية بكل مؤسسة و يبرز النقائص و الاحتياجات والاقتراحات و ابرز ما تضمنته التعليمة تتمثل في اعتماد المراقبة بالكاميرات والتأكد من جاهزية منظومات المراقبة وإصلاح الأعطاب المسجلة بصفة مستعجلة.و حراسة دائمة مع ضمان التغطية الأمنية على مدار 24 ساعة داخل المؤسسات.وفيما يخص الإنارة، مراقبة الإنارة الخارجية والداخلية، خاصة عند المداخل والمخارج والأسوار والممرات أما بالنسبة لمنافذ النجدة وفحص سلامة الأبواب والنوافذ والأسوار الخارجية ومنافذ النجدة، والتأكد من سهولة فتحها عند الضرورة، مع إخضاعها للصيانة الدورية والشبكات الحيوية وتعزيز المعاينات الدورية لشبكات الكهرباء والغاز والمياه، والتدخل الفوري عند تسجيل أي اختلال. كما نصت التعليمة على تثبيت المقابس الكهربائية على ارتفاع 1.40م لإبعادها عن متناول الأطفال، والمياه توفير خزان مائي مطابق للمعايير الصحية ويتناسب مع طاقة استيعاب المؤسسة أما بالنسبة للوقاية من الحرائق، إلصاق إشعارات التوجيه، والتأكد من صلاحية أجهزة الإطفاء وتجهيزات مكافحة الحرائق، وإعلام كل المستخدمين بها وكذا ترشيد الطاقة، حيث دعت إلى الاستعمال العقلاني للكهرباء خاصة في فصل الصيف، للحد من مخاطر الأعطاب والحرائق شددت المديرية على أن التنفيذ "يكون تحت الإشراف الشخصي" لمؤسسي ومديري المؤسسات، مع موافاة المصالح المعنية بتقرير أولي يتضمن تقييما دقيقا لمنظومة الأمن الحالية، ومدى تطبيق الإجراءات الواردة، والصعوبات المسجلة ميدانيا ويأتي هذا التوجه بعد سلسلة مراسلات وطنية رفعت من سقف متطلبات السلامة داخل مؤسسات التربية والتعليم المتخصصة، في ظل تزايد الوعي بأهمية الوقاية داخل فضاءات استقبال الطفولة الصغيرة التي تحتضن فئات حساسة كما ينتظر أن تباشر مصلحة العائلة والتلاحم الاجتماعي والشبيبة والطفولة بعنابة عبر مكتب متابعة سير المؤسسات العمومية والخاصة زيارات ميدانية لاحقة للتأكد من مدى الالتزام بهذه التدابير.
حورية فارح
What's Your Reaction?
Like
0
Dislike
0
Love
0
Funny
0
Angry
0
Sad
0
Wow
0



