عنابة: 7 سنوات سجنا نافذا ضدّ سبعة أشخاص اعتدوا على شاب بطريقة وحشيّة في القنطرة
امتثل نهاية الأسبوع المنصرم الخميس أمام هيئة محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء عنابة سبعة أشخاص ينحدرون من حيّ القنطرة التابع لبلديّة سيدي عمار تورّطوا في قضيّة الإعتداء على شاب بطريقة وحشيّة ممّا تسبّب في إعاقته وحضر الضحيّة جلسة المحاكمة على كرسي متحرّك نظرا للجروح متفاوتة الخطورة التي تعرّض لها، حيث أصيب على مستوى قدميه وذراعيه بالإضافة إلى كسور في وجهه نظرا لقوّة الضربات التي تعرّض لها من طرف الأشخاص البالغ عددهم سبعة شبّان حاولوا قتله حسب تصريحاته، وفي سياق متّصل يتعلّق الأمر بالضحيّة المسمى "ل.إ" البالغ من العمر 29 سنة، الذي تعرّض لهجوم وحشي أصيب من خلاله بجروح متفاوتة الخطورة بواسطة أسلحة بيضاء محظورة ممّا استدعى تحويله إلى المؤسّسة الإستشفائيّة في الحجّار قبل تحويله إلى مستشفى ابن رشد الجامعي أين خضع لسلسلة من العمليات الجراحيّة قبل أن يتمّ منحه شهادة طبيّة من طرف الطبيب الشرعي الذي أشرف على معاينة حالته الصحيّة تتضمّن عجزا عن العمل لمدّة 75 يوما، هذا وقد تمكّنت مصالح الفرقة الإقليميّة للدرك الوطني الكائن مقرّها في القنطرة من إلقاء القبض على المتورّطين مع تقديمهم أمام هيئة محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء عنابة، ويتعلّق الأمر بكلّ من المسمّى"ل.خ"، "ل"أ"، "ا.ه"، "ا.ز" بالإضافة إلى المسمى "ا.م"، "ا.أ" و"ا.ي" الذين أنكروا التّهمة المنسوبة إليهم جملة وتفصيلا أمام امتثالهم أمام العدالة نهاية الأسبوع المنصرم الخميس، قبل أن تقرّر محكمة الجنايات بعد إجرائها جلسة المداولات إدانتهم جميعا بعقوبة 7 سنوات سجنا نافذا نسبة لمتابعتهم بتهمة ارتكاب جناية الضرب والجرح العمدي باستعمال سلاح أبيض محظور مع سبق الإصرار، المؤدّي إلى عاهة مستديمة، تجدر الإشارة أنّ حيثيات القضيّة تعود حسب ما دار في جلسة المحاكمة إلى يوم 27 جوان من السنة الفارطة، حين ورد بلاغ لدى مصالح الدّرك الوطني مفادها تعرّض شخص لجروح خطيرة نتيجة الإعتداء الوحشي الذي طاله من طرف مجموعة من الأشخاص، وفتحت مصالح الدّرك تحقيقا في القضيّة اتّضح من خلاله أنّ الضحيّة "ل.إ" كان في منزله العائلي يتناول العشاء، قبل أن يسمع الأخير طرقا على الباب، فنهض لمعرفة الطارق وبمجرد فتحه الباب تفاجأ بالمتهم "ا.ز" أمامه والذي قام مباشرة بضربه بحجر على مستوى الوجه، ثم قام المتهم الثاني "ل.أ" بضربه بواسطة عصا خشبية على مستوى الوجه، ومن ثمة قاما بسحبه للخارج وانهالوا عليه بالضرب بواسطة سكاكين، أين بدأ المتهم "ا.خ" الذي وجه له ضربة بالسكين على مستوى رجله اليسرى، ومن بعدها واصلوا الاعتداء عليه، وقد أغمي عليه حينها، ثم تم نقله من قبل أفراد عائلته للمستشفى، ومواصلة للتحقيق فقد تمّ سماع والدة الضحية المسماة "ب.ح" التي كشفت أنّ ابنها كان يتناول وجبة العشاء، وحين نهض لفتح الباب تعرّض للضرب المبرح ثم قام المعتدون بجرّه للخارج واعتدوا عليه بأسلحة بيضاء إلى أن تدخل شقيقها "ب.ك" ونقله للمستشفى، وأضافت أن الأشخاص الذيم اعتدوا على ابنها هم كل من "ا.خ" وأخوه "ا.أ" بالإضافة إلى كلّ من المسمى "ا.ه" وشقيقه، تجدر الإشارة من ناحية ثانية أنّ المتّهمين أنكروا جميعا الوقائع المنسوبة إليهم جملة وتفصيلا أثناء الإنصات إلى أقوالهم نهاية الأسبوع المنصرم، علما وأنّهم متابعون كذلك بجنحة التحطيم العمدي لأملاك الغير كونهم متورّطون في 3 قضايا أخرى متمثّلة في الإعتداء على أفراد ثلاثة عائلات مع إقتحام بيوتهم وتحطيم الممتلكات، حيث كشفت التحريّات أنّهم اعتدوا على الضحيّة "ل.إ" في مناطق متفرّقة من جسمه بواسطة أسلحة بيضاء محظورة متمثّلة في سيوف وخناجر بالإضافة إلى قضيب حديدي وعصا خشبيّة وغيرها، وأشار الضحيّة أنّ المتّهمون حاولوا قتله وانهالوا عليه بالضرب وكادوا أن يتسبّبوا في إزهاق روحه، مضيفا خلال الإدلاء بتصريحاته أنّه أصبح يواجه صعوبة في الوقوف على قدميه والسير نظرا لتعرّضه لعاهة مستديمة، مشيرا من جهته أنّه أصيب بكسور في فكّه وأنفه وغيرها المناطق لدرجة أنّه صار لا يقوى على تحريك فمه بطريقة طبيعيّة، وتطرّق الأخير أثناء الإستماع إلى تصريحاته من طرف العدالة أنّه كان جالسا بالحيّ الذي يقطن فيه في القنطرة ودخل في مناوشات لفظيّة مع جاره قبل أن يتفاجأ بقدوم عدد من الأشخاص نحوه وانهالوا عليه بالضرب جميعا بواسطة سكاكين وسيوف، وأحسّ أثناءها بألم حادّ نظرا لقوّة الضربات التي تعرّض لها قبل أن يغمي عليه ويستعيد وعيه بمصلحة الإستعجالات الطبيّة، قبل أن تفصل محكمة الجنايات الإستئنافيّة في القضيّة نهاية الأسبوع المنصرم عن طريق إدانة المتّهمين سالفي الذكر بعقوبة 7 سنوات سجنا نافذا.
الضحيّة امتثل مؤخّرا كمتّهم أمام محكمة الجنح الإبتدائيّة لدى مجلس قضاء عنابة
سلّطت مؤخّرا هيئة محكمة الجنح الإبتدائيّة لدى مجلس قضاء عنابة عقوبة 12 شهرا سجنا نافذا ضدّ المسمى "ل.إ" الذي تورّط في قضيّة الإعتداء على أحد المتّهمين، ويتعلّق الأمر بالمتّهم "خ.م" الذي امتثل مؤخّرا أمام العدالة كضحيّة، بينما امتثل الضحيّة ل.إ" كمتّهم وأدين بعقوبة سنة سجنا نافذا عوض الحكم الإبتدائي الصادر ضدّه من طرف محكمة الحجّار الذي يقضي تسليط عقوبة 3 سنوات سجنا نافذا ضدّه، وتورّط "ل.إ" في قضيّة الإعتداء على "خ.م" البالغ من العمر 23 سنة الذي كشف من جهته أنّه تعرّض لاعتداء وحشي في نفس الحي بمنطقة القنطرة، وهو الأمر الذي تسبّب له في عجز نسبته 35 في المئة وذلك بعد أن تضرّرت يده اليسرى بشكل كبير وصار لا يقوى على تحريكها بشكل طبيعي ممّا جعله يعاني من عاهة مستديمة، وكشف المسمى "خ.م" أثناء الإستماع إلى أقواله من طرف هيئة المحكمة، أنّ "ل.إ" اعتدى عليه مرّتين منفصلتين، حيث وجّه له خلال الإعتداء الأوّل عدّة ضربات بواسطة سكّين كبير الحجم أصابه على مستوى الكتف والقدم اليمنى، وذلك بعد أن قام بترصّد تحرّكاته، حيث انتظر إلى غاية إغلاق الضحيّة محلّه التّجاري الذي يزاول عمله فيه كبائع أقمشة وألبسة نسائيّة، قبل أن يباغته بواسطة خنجر وانهال عليه بالضرب من أجل سرقة مبلغ مالي كان بحوزته يقدّر بـ 10 ملايين سنتيم، وهو الدّخل الذي تحصّل عليه الضحيّة من عائدات بيع الألبسة في ذلك اليوم، وتطرّق المسمى "م.خ" أنّه توجّه نحو العيادة متعدّدة الخدمات في الحيّ المذكور آنفا، أين تمّ إسعافه مع تضميد جروحه، قبل عرضه أمام طبيب شرعي منحه بعد معاينة حالته الصحيّة شهادة طبيّة تتضمّن عجزا عن العمل لمدّة عشرة أيّام، غير أنّه لم يودع شكوى رسميّة لدى المصالح الأمنيّة خشية من المسمى "ل.إ"، أين أوضح أنّه فضّل الإستسلام للأمر الواقع وظلّ بين الفينة والأخرى يطالب المعتدي "ل.إ" باسترجاع أمواله، إلا أنّ المتّهم أبى إعادتها له، هذا ومن جهة ثانية فقد أوضح "خ" أنّ الأمر لم يتوقّف في تلك النقطة فحسب، بل طاله إعتداء وحشي ثان من طرف نفس الشخص المسمى "ل.إ" البالغ من العمر 29 سنة، وهذا بعد أيّّام قليلة من الحادثة الأولى، حيث انهال عليه بالضرب بواسطة سيف كبير الحجم دون أيّ سابق إنذار ممّا أدى إلى حدوث شلل جزئي ليده اليسرى، هذا وقد خضع "خ" لعمليّة جراحيّة في مستشفى البوني قبل تحويله إلى الهيئة الإستشفائيّة الجامعيّة ابن رشد ممّا استدعى مكوثه لعدّة أيّام جرّاء الإصابات البليغة التي تعرّض لها نتيجة الإعتداء عليه بواسطة سلاح أبيض محظور، باعتباره أصيب بجروح متفاوتة الخطورة في يده اليسرى بالإضافة إلى ساقه ووجهه مع تعرّضه لعاهة مستديمة على مستوى اليد متمثّلة في شلل جزئي نظرا لقوّة الضربات التي تلقّاها بواسطة السكين، وأصبح الضحيّة لا يستطيع التحكّم في يده ولا يقدر على تحريك أصابعه بشكل طبيعي، علما وأنّه تطرّق إلى هويّة الفاعل والسبب الذي جعله ينهال عليه بالضرب المبرح بعد أن نشب شجار بينهما بسبب الحادثة الأولى، ومن ناحية ثانية تعود حيثيات الواقعة نفس اليوم من الحادثة الأولى في 27 جوان من السنة الفارطة، حين تعرّض "خ" لاعتداء بطريقة شنيعة، وأرفق شكواه بشهادتين طبيّتين، الأولى تتضمّن عجزا عن العمل لمدة 10 أيّام، والثانيّة تتضمّن عجزا لمدّة 35 يوما، بالإضافة إلى شهادة طبيّة أخرى تتضمّن عجزا لمدّة 3 أشهر تكميلا للعجز الثاني، وهو ما استدعى فتح تحقيق في القضية تم بموجبه سماع أقوال الضحية أمام الضبطية القضائية، وجاء في مضمون تصريحاته سابقا أنّه كان متّجها لمنزله العائلي مشيا على الأقدام حين كانت الساعة تشير إلى العاشرة قبل منتصف اللّيل، ليقوم "ل.إ" باعتراض طريقه ومباغتته للمرّة الثانية على التوالي، أين تعرض لطعنه على الجهة الخلفية من قدمه، مضيفا خلال الإدلاء بتصريحاته أنّ "ل.إ" انهال عليه بالضرب بواسطة سيف كبير الحجم، ووجّه له ضربة أخرى على مستوى اليد اليسرى، فحاول صدها برفع يده ما تسبب له بإصابة بليغة على مستوى المعصم ونزيف حاد.
وليد س
What's Your Reaction?



