فيما تم توظيف 520حارس شاطيئ مؤقت: اجراءات بسكيكدة للحد من حوادث الغرق
على هامش افتتاح موسم الاصطياف بسكيكدة، استعرضت الحماية المدنية بسكيكدة امكانياتها و تجهيزاتها التي سيتم تسخيرها للتقليل من حوادث الغرق بالشواطئ، من خلال الاستعانة بغواصين من الولايات الداخلية،حيث و ضعت مديرية الحماية المدنية خططا ووفرت امكانيات مادية و بشرية بهدف التقليل من حوادث الغرق بالشواطئ، لضمان موسم اصطياف دون وفيات، حيث باشرت حملات توعية تدعو إلى عدم الذهاب إلى الشواطئ الممنوعة، و الالتزام بتعليمات أعوانها و عدم المغامرة بالسباحة البعيدة حفاظا على حياتهم، كما سخرت امكانيات مادية و بشرية هائلة. هذا و سجلت مصالح الحماية المدنية الجزائرية خلال موسم الاصطياف الفارط على مستوى الشواطئ 89647 تدخلا خلفت190 حالة وفاة، 61819 حالة تم انقاذها من موت محقق، 22069 شخص تم اسعافهم في عين المكان، 4487 شخص تم اسعافه و تحويله إلى المراكز الصحية بالنسبة لحالات الغرق 190 منها، 107 حالة في الشواطئ الممنوعة، 19 حالة في اوقات ممنوعة من السباحة "راية حمراء" ، 27 حالة في اوقات سباحة خطيرة "راية برتقالية" على مستوى المجمعات المائية سجلت مصالح الحماية المدنية 85 حالة وفاة منها56 حالة على مستوى البرك و المجمعات المائية، 11 حالة على مستوى السدود، 06 حالات على مستوى الأودية، 03 حالات على مستوى البحيرات،09 حالات على مستوى الأحواض و المسابح، 07 تدخلات في حوادث مختلف المركبات المائية خلفت 02 وفيات و 05 جرحى و سجلت مصالح الحماية المدنية قبل انطلاق موسم الاصطياف لهذه 05 غرقى في الشواطئ، 14 غريقا في المجمعات المائية. و من أجل سلامة المصطافين تم تسخير جهاز أمني خاص على مستوى الشواطئ المسموحة على طول الشريط الساحلي للبلاد عبر 14 ولاية و يبلغ عددها 437 شاطىء ممتدة على مسافة 294382 متر تم تسخير 10736 عون منهم 951 عون حماية مدنية، 636 غطاس 254 سائق زورق 05 اطباء بمركز المعالجة بالأكسجين تحت الضغط المرتفع، و8890 عون موسمي، بالإضافة إلى عتاد خاص منه 645 زورق تدخل. أما عن الجهاز المسخر لحراسة الشواطئ لهذا الموسم الصيفي ، على مستوى ولاية سكيكدة التي تتضمن 32 شاطئ مسموح للسباحة من أصل 73 شاطئ على طول الشريط الساحلي لولاية سكيكدة الذي يقدر بحوالي 147 مترا، الجهاز يضم تعداد بشري يقدر بـ 120 عون مهني من أعوان الحماية المدنية، 520 حارس شاطئ موسمي تم توظيفهم على اساس مسابقة. موزعين على32مركز الحراسة ، و مجهزين بكل لوازم الإنقاذ الفردية و الجماعية ، وسائل الإسعاف و اللوازم الضرورية للتكفل الأمثل بالمصطافين الذين يتعرضون لشتى أنواع الحوادث . بالموازات مع ذلك و فيما يتعلق بالامكانيات المادية ، تم تسخير07 قوارب للتدخل على مستوى الشواطئ، موزعة بطريقة تسمح بالتدخل في كل الشواطئ في عمليات الإنقاذ في الظروف التي تتطلب ذلك ،مع وضع 09 سيارات إسعاف على مستوى شواطئ محورية للتدخل في الوقت المناسب و إختصار الوقت سيما و أن محاور الطرقات في أغلب الأحيان تكون الحركية المرورية فيها كثيفة . و من جانب أخر تم تسخير 28غطاس مدعمين بـ 04 غطاسين من الولايات الداخلية ( ام البواقي و سطيف ) جاهزين للتدخل في حوادث الغرق التي تقع في السدود و المجمعات المائية و الشواطئ المسموحة و الممنوعة و غير المحروسة بالإضافة إلى هذا الجهاز الأمني و كإجراء استباقي و قائي انطلقت الحملات التحسيسية لمصالح الحماية المدنية للوقاية من مختلف المخاطر المتعلقة بموسم الاصطياف من بينها خطر الغرق في المسطحات المائية على شكل قوافل تحسيسية تجوب جميع مناطق الولايات الجزائرية تقدم خلالها نصائح و ارشادات للمواطنين مع توزيع مطويات بالتنسيق مع جميع الشركاء و الفاعلين في الميدان ، و كذا تنظيم حصص تلفزيونية ، اذاعية ، محاضرات ، دروس في المساجد وغيرها للحد من خطر الغرق في المسطحات المائية.
حياة بودينار
What's Your Reaction?



