قضية تزوير انتخابات السينا في سكيكدة: التماس 10 سنوات سجن و 100 مليون لكل المتورطين
التمس ممثل الحق العام بمحكمة تمالوس، سجن كل المتورطين في فضيحة تزوير انتخابات مجلس الأمة،بمن فيهم عضو مجلس الامة "ف.ب.ڨ" 10سنوات سجنا نافذا و غرانة مالية قدرها 100مليون. الالتماس جاء عقب جلسة ساخنة تميزت بتبادل للاتهامات بين المتورطين و كشف لجملة من الفضائح، فيما التزم البعض أسلوب الإنكار و عدم علمهم بالقضية و عدم قبضهم لرشوة.و استمرت جلسة المحاكمة ساعات طويلة انتهت بتأجيل النطق بالحكم للاسبوع القادم. و كانت محكمة تمالوس قد أجلت النظر في قضية تزوير انتخابات"السينا"بسكيكدة عدة مرات قبل أن تفتح الملف أخيرا ، و تواجه أكثر من 70منتخبا مشتبه تورطهم في القضية التي ينتظر الرأي العام نهايتها على أحر من الجمر.ووجهت "للسيناتورة" ووالدها جنح منح مزية غير مستحقة، تقديم هبات نقدية. أو الوعد بتقديمها قصد الحصول أو محاولة الحصول على أصوات الناخبين،ووجهت للبقية تهم تلقي هبات نقدية أو وعود من أجل منح أصوات انتخابية. و كانت مصالح الأمن بسكيكدة قد فتحت تحقيقا، بأمر من وكيل الجمهورية، في قضية هزت الأسرة السياسية، بعد تسريب تسجيل صوتي انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمفاوضات نسبت إلى شخص يقطن ببلدية الحروش ومترشحة فازت بمقعد في مجلس الأمة عن الولاية، حيث كان التسجيل يتضمن حديثا عن شراء أصوات الناخبين للفوز بالمقعد. وأبان التسجيل الصوتي محل تحقيق مصالح الأمن أن الوسيط كان يفاوض المترشحة يومها لشراء أصوات المنتخبين ببلديات أخناق مايون، وواد الزهور، والحروش، وكانت المعنية تسأله عن الانتماء الحزبي لمن يريدون بيعها أصواتهم، فأكد لها بأن من بينهم منتخبين من الأفلان والأرندي وبأنه سيضمن لها 12 صوتا والمنتخبين مستعدون للتفاوض معها. وهنا تساءلت المترشحة إن كان هؤلاء سيصوتون عليها بدافع الأنفة، لوجود صلات عائلية، فردّ عليها الوسيط بالنفي وأن التصويت عليها سيكون مقابل مبالغ مالية قد تصل لـ5 ملايين سنتيم، فردت بأنها ستتنقل من بلدية إلى بلدية للتفاوض مع بعض المنتخبين، لكن على انفراد، وبأن وجهتها القادمة هي بلدية أولاد عطية بأعالي مصيف القل، كما سألته حسب التسريب الصوتي عن المسافة ما بين بلدية الزيتونة وأولاد عطية.كما اقترح عليها المفاوض أن تعطي لكل منتخب تضمن صوته ما بين 5 إلى 6 ملايين سنتيم، فسألته كيف يمكن أن أضمن أنهم سيصوتون لي؟ فرد أنهم سيعطونها أوراق المترشحين الآخرين، بمعنى أن ورقة التصويت عليها قد وضعوها في الصندوق، قبل أن توقفه وتقول له هذا الكلام يقال وجها لوجه، لأنه الهاتف قد يكون مراقبا.
حياة بودينار
What's Your Reaction?



