ميناء سكيكدة يستلم رافعات شوكية متطورة
قامت مؤسسة ميناء سكيكدة باستلام رافعات شوكية جديدة بقدرة رفع تصل إلى 16 طناً، من علامة KALMAR العالمية، المعروفة باعتمادها في كبريات الموانئ الدولية لما تتميز به من قوة أداء وموثوقية عالية. وتندرج هذه العملية ضمن برنامج وطني شامل لتدعيم العتاد المينائي وعصرنة الوسائل اللوجيستية، بما ينسجم مع التحولات الاقتصادية المتسارعة ومتطلبات حركة التجارة الداخلية والخارجية. إذ من شأن هذه الرافعات الجديدة أن تُحدث نقلة نوعية في عمليات مناولة البضائع، لا سيما الثقيلة منها، وتُسهم في تسريع وتيرة الشحن والتفريغ، وتقليص مدة مكوث السفن على مستوى الأرصفة، وهو ما ينعكس إيجاباً على انسيابية النشاط داخل الميناء. الغملية جاءت في سياق تنفيذ توجيهات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل،" السعيد سعيود"، الرامية إلى تحديث الموانئ الوطنية والرفع من جاهزيتها العملياتية، وضمن رؤية استراتيجية تهدف إلى جعل المرافئ الجزائرية أكثر تنافسية ونجاعة، كما يُرتقب أن تُعزز هذه التجهيزات الحديثة من مردودية العمل وتحسين ظروفه، سواء بالنسبة للعمال أو للمتعاملين الاقتصاديين، من خلال تقليص الجهد الزمني والتقني، وضمان مستوى أعلى من السلامة والدقة في مختلف العمليات المينائية. ويُعد ذلك عاملاً محورياً في تحسين جودة الخدمات المقدمة، ورفع مستوى رضا الزبائن، واستقطاب مزيد من الحركة التجارية. وتأتي هذه الخطوة في إطار مسعى متواصل لمؤسسة ميناء سكيكدة لتجسيد مخططها التطويري، القائم على تحديث البنية التحتية، وتجديد العتاد، وتبني حلول تقنية متطورة، بما يُمكّن الميناء من مجابهة التحديات الراهنة، ومواكبة متطلبات التنمية الاقتصادية الوطنية. ويُشكل ميناء سكيكدة أحد الأقطاب الحيوية في منظومة النقل البحري، نظراً لموقعه الاستراتيجي ودوره المحوري في دعم المبادلات التجارية، وهو ما يجعل من عمليات التحديث والتجهيز استثماراً مباشراً في تعزيز الاقتصاد الوطني، وترقية أداء المرافق العمومية، وترسيخ مكانة الموانئ الجزائرية ضمن الفضاء المتوسطي والدولي.
حياة بودينار
What's Your Reaction?



