أوقفت مصالح الدرك الوطني بإقليم عين شرشار بولاية سكيكدة نهاية الأسبوع الماضي رجلاً يبلغ من العمر 70 سنة، للاشتباه في تورطه في قضية اعتداء جنسي على فتاة قاصر تبلغ من العمر 14 سنة. وجاءت عملية التوقيف عقب شكوى رسمية تقدمت بها عائلة الضحية مساء الخميس الماضي، تتهم فيها المشتبه فيه باستدراج الفتاة والاعتداء عليها. فور تلقي البلاغ، باشرت الفرقة الإقليمية للدرك الوطني تحرياتها المعمقة تحت إشراف نيابة محكمة سكيكدة، حيث تم سماع أقوال الضحية بحضور أخصائية نفسانية وولي أمرها، كما خضعت لفحص طبي شرعي بالمؤسسة الاستشفائية لتحديد طبيعة الأضرار. وقد مكنت التحريات من تحديد مكان المشتبه فيه وتوقيفه بمسكنه العائلي ببلدية عين شرشار، ليتم وضعه تحت تدبير الحجز تحت النظر لاستكمال إجراءات التحقيق. على الصعيد القضائي، تم فتح تحقيق ابتدائي في القضية وأحيل المشتبه فيه صباح اليوم على وكيل الجمهورية لدى محكمة عزابة، الذي أمر بإيداعه الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية في انتظار استكمال التحقيق. ويواجه المعني تهماً ثقيلة تتعلق بجناية الفعل المخل بالحياء على قاصر واستغلال وضعية القاصر، وهي أفعال يعاقب عليها قانون العقوبات الجزائري بعقوبات مشددة. مشددة. الحادثة خلفت حالة من الصدمة والاستياء وسط سكان بلدية عين شرشار، وطالب عدد من المواطنين بتشديد العقوبات على مرتكبي الجرائم التي تستهدف الأطفال. في المقابل، دعت جمعيات محلية تنشط في مجال حماية الطفولة إلى ضرورة التكفل النفسي والاجتماعي العاجل بالضحية، مع تكثيف حملات التوعية الموجهة للأولياء والأطفال حول مخاطر الاستغلال وسبل الوقاية منه.