كأس افريقيا لكرة اليد برواندا اليوم بداية من الساعة 14:00 الجزائر – زامبيا: اشبال بوشكريو في مهمة انتزاع بطاقة التأهل الثانية
يستعد المنتخب الوطني الجزائري لكرة اليد (اكابر رجال) ظهر اليوم السبت لمواجهة نظيره الزامبي في اللقاء التصفوي الثالث والأخير من الدور الأول من بطولة كاس افريقيا لكرة اليد الجارية حاليا في رواندا والمستمرة الى غاية 31 جانفي الجاري، وينافس رفقاء أيوب حمدي في المجموعة الأولى الى جانب منتخبات رواندا ونيجيريا وزامبيا، وحقق الخضر الى غاية الان نقطتين في المجموعة بعد هزيمة مفاجئة في اللقاء الأول امام نيجيريا بنتيجة 25 – 23، وتدارك وانتصار في الجولة الثانية اول امس الخميس امام صاحب الأرض منتخب رواندا بنتيجة 46 – 25، وبات الخضر مجبرين اليوم على الفوز امام المنافس الزامبي المقصى بشكل رسمي من السباق بعد خسارتين، حيث سيكون المنتخب الوطني الجزائري امام حتمية الفوز من اجل انتزاع البطاقة الثانية المؤهلة في المجموعة، وذلك بعدما صنعت نيجيريا المفاجأة بتأهلها في المركز الأول بعد تحقيقها لانتصارين متتاليين، وستكون المهمة اليوم امام زامبيا في المتناول، لاسيما في حال لعب رفقاء القائد بركوس بنفس العزيمة التي ظهروا بها اول امس امام رواندا، ما سيفتح امامهم المجال للمرور الى الدور الربع النهائي علما ان الهدف الأول بالنسبة للجزائر هو انتزاع بطاقة التأهل الى المونديال القادم المنتظر في المانيا في 2027.
عبد الغاني لوكيل: سنلعب كل حظوظنا امام زامبيا او أي منافس آخر
من جهته، كشف مساعد مدرب المنتخب الوطني الجزائري لكرة اليد عبد الغاني لوكيل بأن اللاعبين قد انتفضوا بشكل قوي بعد الخسارة الأولى امام نيجيريا، مشيرا إلى أن الخضر سيلعبون كل حظوظهم أمام زامبيا لضمان النقاط الكاملة والخروج بنتيجة إيجابية تعزز موقعهم، وقال لوكيل في تصريحات نقلتها الاتحادية الجزائرية لكرة اليد: "ندرك جيدا بأن المهمة ستكون صعبة للغاية في الدور القادم، حيث سنواجه منتخبات قوية مثل مصر حامل اللقب وأنغولا وغيرهما من الكبار في القارة السمراء"، وأضاف: "سنلعب كل ما لدينا أمام أي منافس، سواء في هذه المباراة أو في المراحل اللاحقة، بهدف استعادة مكانة المنتخب الجزائري في الساحة القارية والتأهل إلى مونديال 2027"، هذا وتعتبر مباراة اليوم امام زامبيا فرصة ذهبية للمنتخب الجزائري لإنهاء دور المجموعات بثاني انتصار على التوالي، ما سيعيد الثقة للاعبين ويحفزهم من اجل الدخول بعزيمة اكبر في الأدوار الاقصائية.
ف.وليد
What's Your Reaction?



