ماندي: انا فخور جدا بما وصلت اليه مع المنتخب الوطني الجزائري
كشف لاعب المنتخب الوطني الجزائري ونادي ليل الفرنسي عيسى ماندي، عن سر استمراريته مع محاربي الصحراء لعشرة سنوات كاملة، حتى صار اللاعب الأكثر حملا لقميص الخضر عبر مر التاريخ، وليصل رقما كبيرا يصعب كسره، وكان لاعب فياريال الاسباني السابق عيسى ماندي قد بدأ مشواره مع المنتخب الوطني الجزائري في عام 2014 تحت قيادة المدرب البوسني الأسبق وحيد حليلوزيتش، وبقي ماندي بعدها لاعبا أساسيا حتى الآن مع كل المدربين الذين توالوا على الخضر، ليشارك في 103 مباراة دولية، وهو الرقم المرشح للارتفاع في الأشهر المقبلة، خاصة وأنه ينال ثقة مطلقة من طرف المدرب الوطني الحالي السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، وتحدث عيسى ماندي عن سر تجاوزه حاجز الـ100 مباراة دولية، في تصريحات ادلى بها لصحيفة "ليكيب" الفرنسية، قال فيها: "الكثير من الجدية والكثير من التضحيات"، وأضاف: "سأكون كاذبا لو قلت لكم إنني لست سعيدا بما حققته"، وتابع: "أنا فخور جدا بما وصلت له مع المنتخب الوطني الجزائري".
انا ملتزم بما أقوم به واعمل على مساعدة اللاعبين الشباب
وعما إذا أصبح مكلفا بأدوار جديدة مع المدرب الوطني الجديد فلاديمير بيتكوفيتش، بالنظر الى مكانته كأقدم لاعب في المنتخب الوطني الجزائري، رد عيسى ماندي قائلا: "ليس بالضرورة، أنا ملتزم بما أقوم به دائما، ولا أشعر بأنني مكلف بأمور جديدة"، وختم بالقول: "الآن أنا تحت تصرف اللاعبين الشباب داخل المنتخب الجزائري، وأسعى دوما لتقديم النصائح لهم، وتزويدهم بالخبرات التي استفدت منها طيلة الأعوام الماضية"، وشارك عيسى ماندي يوم الاحد الفارط 17 نوفمبر في مباراة تاريخية بالنسبة له مع الخضر في مواجهة ليبيريا، حيث لعب مباراته رقم 103، ليكسر بذلك رقم هداف الخضر اسلام سليماني، وكانت تلك المباراة التي ختم بها الخضر مشوار تصفيات "الكان"، مميزة جدا بالنسبة لعيسى ماندي، حيث تمكن من تسجيل الهدف الأول في اللقاء ليعدل النتيجة وليسهم في الفوز الكاسح المحقق بنتيجة 5 – 1.
ف.وليد
What's Your Reaction?



