موافقة "الفيفا" والترخيص الإداري من سلطات "كانساس سيتي" يرهنان ودية الجزائر وبوليفيا
تسابق الاتحادية الجزائرية لكرة القدم "فاف" الزمن لإنهاء كافة الترتيبات المتعلقة بالبرنامج الإعدادي للخضر قبل دخول معترك نهائيات كأس العالم 2026 المقررة هذا الصيف في أمريكا وكندا والمكسيك، ورغم التقدم الكبير في ضبط المواعيد، إلا أن الغموض والترقب لا يزالان يكتنفان مصير المباراة الودية الثانية المرتقبة أمام منتخب بوليفيا يوم 10 جوان المقبل، حيث باتت هذه المواجهة رهينة قرار حاسم وصريح يصدر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" ليفصل في إمكانية إقامتها من عدمها، وكانت المساعي الجزائرية قد حققت انفراجة أولية بعد نجاح القائمين على شؤون الخضر في انتزاع موافقة رسمية وتأكيد من الاتحاد البوليفي لكرة القدم، متجاوزين بذلك أزمة معقدة تعلقت بتأشيرات دخول الأراضي الأمريكية لبعض لاعبي بوليفيا، وهي الأزمة التي هددت بإلغاء الودية بالكامل، ورغم تصريحات سيلفيو فونتانا، المسؤول عن إدارة المباريات الودية، لوسائل الإعلام البوليفية والتي أكد فيها برمجة اللقاء، إلا أن الجانب الجزائري يرفض استباق الأحداث ويفضل التريث حتى نيل وثيقة الاعتماد والترسيم النهائي.
الملعب المقترح لإقامة المباراة يوجد تحت تصرف "الفيفا"
ويصطدم طموح رفاق القائد رياض محرز ببروتوكولات "الفيفا" الصارمة والقيود التنظيمية المعقدة، إذ أكد مصدر من داخل مبنى الاتحاد الجزائري بأن ترسيم مواجهة بوليفيا يحتاج إلى وقت إضافي لاستكمال حزمة من الإجراءات الإدارية الحيوية، ويأتي على رأس هذه الشروط الحصول على الضوء الأخضر من الهيئة الدولية "فيفا"، ويرتبط هذا الشرط التنظيمي بضرورة نيل ترخيص إضافي واستثنائي من سلطات مدينة "كانساس سيتي" الأمريكية، كون الملعب المقترح لاستضافة المباراة قد تم وضعه بالفعل تحت التصرف المباشر "للفيفا"، وخصص مسبقا ليكون ميدانا تدريبيا لأحد المنتخبات المشاركة في المونديال، مما يمنع إقامة أي نشاط رياضي آخر خارج اطار منافسة كأس العالم عليه دون موافقة كتابية، وتضع هذه العقبة التنظيمية الطاقم الفني للمنتخب الوطني الجزائري في وضعية ترقب، خاصة وأن مباراة بوليفيا تمثل المحطة التحضيرية الأخيرة والركيزة الأساسية التي يعول عليها المدرب بيتكوفيتش لضبط أوراقه التكتيكية، قبل أسبوع واحد فقط من قص شريط المباريات الرسمية في المجموعة العاشرة.
ف.وليد
What's Your Reaction?



