وزير الداخلية يشرف على تمرين بحري في الغطس والإنقاذ بمشاركة 40 ولاية بسد كيسير بجيجل
أشرف وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية ابراهيم مرّاد اليوم الثلاثاء على التمرين السنوي للحماية المدنية والمخصص للغطس والإنقاذ وذلط بسد كيسير بالعوانة غرب عاصمة الولاية جيجل وذلك بحضور مدير الحماية المدنية وكذا السلطات المدنية والعسكرية بعاصمة الكورنيش . وقد توجهت الأنظار الى هذا التمرين السنوي أو مايسمى بالمناورة السنوية لجهاز الحماية المدنية والتي خصصت هذه السنة للغطس والإنقاذ داخل الأعماق ...مناورة بنيت على فرضية وقوع حادثين خطيرين الأول حصول تشققات بسد كيسير متبوعة بهزة أرضية بقوة خمس درجات على سلم ريشتر ثم تسرب المياه من هذا السد وغمرها للمناطق المجاورة مع وجود أشخاص بمحيط السد والذين جرفتهم المياه المتدفقة من هذا الأخير ولم يعثر لهم على أثر شأنهم شأن بعض المباني القريبة التي غمرتها مياه السد هي الأخرى ، وبناءا على هذه الفرضية تبدأ عملية الإنقاذ والبحث في الاعماق من أجل اخراج الضحايا وتخليصهم من بين المياه المتدفقة من السد وهي العملية التي دعي لها مالايقل عن 401 فرد من الحماية المدنية من 40 ولاية من بينهم ضباط متخصصين وخبراء في الغطس والإنقاذ وفرق سينوتقنية تابعة لأجهزة أخرى على غرار حرس السواحل وكذا عناصر الشرطة والدرك الوطني وهي الأجهزة التي كانت بدورها حاضرة في هذا التمرين التطبيقي الذي أشرف على اعطاء اشارة انطلاقه وزير الداخلية ابراهيم مرّاد الذي أشاد وهو يتابع هذا التمرين بالإحترافية التي أبان عنها عناصر الحماية المدنية في انجاز هذا التمرين والتي أبانوا خلاله عن قدرات كبيرة وعالية في الإنقاذ تحت الماء وفي الظروف الصعبة خلال هذه المناورة التي تعتبر بمثابة محاكاة لكارثة طبيعية محتملة ، علما وأن المناورة المذكورة عرفت اقحام تقنيات غير مسبوقة في عملية التنسيق والإنقاذ ومنها طائرات الدرون وكذا الأنظمة الإلكترونية الحديثة المستعملة في الدول المتقدمة والتي ساهمت في رفع درجة التنسيق بين مختلف الفرق المشاركة في هذه المناورة الخاصة . هذا وقد استغل وزير الداخلية والجماعات المحلية هذه الزيارة الى جيجل من أجل تدشين بعض المرافق الحيوية بالولاية بدءا بالقاعة متعددة الرياضات 3000 مقعد بالكيلومتر الثالث وكذا الشطر الاول من الواجهة البحرية ببلدية العوانة والتي ستكون حتما قبلة للسياح خلال موسم الإصطياف المقبل وهو المشروع الذي كلف غلافا ماليا يقدر ب30 مليار مع اعطاء اشارة انطلاق الشطر الثاني منه والذي سيكلف بدوره غلافا ماليا بقيمة 50 مليار سنتيم ، كما دشن الوزير ميناء الصيد والنزهة بالعوانة وتسميته باسم المجاهد المتوفي بوتسطة محمد الشريف اضافة الى اعطاء اشارة انطلاق مشروع لحماية سكان حي 1200 مسكن بالكيلومتر الخامس من فيضانات واد منشة وذلك بغلاف مالي يقدر ب25 مليار سنتيم ، كما استغل وزير الداخلية الزيارة لنقل رسالة من رئيس الجمهورية الى سكان ولاية جيجل مفادها بأن الرئيس عبد المجيد تبون يولي أهمية كبيرة لولاية جيجل كما قال مرّاد وأنه يراهن كثيرا على المشاريع الهامة والإستراتيجية التي يجري انجازها بالولاية على غرار مصنع الزيوت ببازول وكذا منفذ الطريق السيار الرابط بين ميناء جنجن والطريق السيار شربق غرب انطلاقا من منطقة العلمة بولاية سطيف اضافة الى ميناء جنجن وهي المشاريع التي أكد مرّاد بأنها ستغير وجه الولاية وسترفعها الى مصاف الولايات الإستراتيجية بالجزائر .
أ / أيمن
What's Your Reaction?



