10 سنوات سجنا لكهل يغرس القنب الهندي في حديقة منزله في واد العنب

Nov 18, 2024 - 08:30
 0  341
10 سنوات سجنا لكهل يغرس القنب الهندي في حديقة منزله في واد العنب

تابعت هيئة محكمة الجنايات الإبتدائيّة لدة مجلس قضاء عنابة يوم أمس الأحد كهلا في عقده الرابع من العمر بتهمة ارتكاب جناية زراعة القنب الهندي بطريقة غير مشروعة بالإضافة إلى جنحة انتحال صفة الغير قبل أن تقرّر إدانته بعقوبة 10 سنوات سجنا نافذا. وإلتمست النيابة العامّة ضدّ هذه عقوبة 20 سنة سجنا نافذا فيما سلّطت في حقّه هيئة المحكمة الحكم المذكور سالفا بعد إجرائها جلسة المداولات مساء أول أمس، وفي سياق متّصل يتعلّق الأمر بالمسمى "ر.م" البالغ من العمر 41 سنة الذي أنكر التهمة المنسوبة إليه جملة وتفصيلا، علما وأنّ حيثيات القضيّة تعود إلى يوم 12 ماي من السنة الجاريّة، حين وردت معلومات إلى مصالح فصيلة الأبحاث للدرك الوطني بعنابة مفادها قيام المشتبه فيه الساكن بحي عايب عمار التابع لبلدية واد العنب عنابة ،والذي يحوز على بذورالقنب الهندي بمنزله، وأضافت المعلومات أنّه بصدد البحث عن أشخاص محل ثقة من أجل زراعتها، وبالتنقل إلى مسكنه العائلي وتفتيشه، كانت النتيجة إيجابية أين تم العثور على 1700 غرام من بذور القنب الهندي داخل كيس بلاستيكي، بحديقة المنزل بين الجدار الإسمنتي والأعشاب، ليتم فتح تحقيق في القضية وبعد إتمام كافة إجراءات نيابة الجمهورية تم تقديم المتهم أمام محكمة برحال، حيث تمت متابعة المتهم "ر.م" من طرف نيابة برحال على أساس جناية الشروع في زراعة نبات القنب الهندي بطريقة غير مشروعة، وجنحة القيام بطريقة غير مشروعة بحيازة وتخزين مواد مخدرة، وجنحة انتحال اسم الغير، هذا ومن جهة ثانية ولدى استجواب المتهم "ر.م" عند الحضور الأول، أنكر الوقائع المنسوبة إليه، وأكد أنه بتاريخ الوقائع كان رفقة شخص يدعى "ب.ش"، أين رافقه بعض الوقت وفي طريق عودته إلى المسكن صادف رجال الدرك الوطني، الذين قاموا بتوقيفه وتفتيش مسكنه العائلي، وتم العثور على كمية البذور المحجوزة والمقدرة بـ 1700 غرام في حديقة المسكن، مضيفا أن البذور التي تم العثور عليها داخل كيس بلاستيكي أسود اللون، هي بذور إنتاج خضر البسباس وليس بذور القنب الهندي، وهي لا تخصه وتخص والده كونه هو من قام بشرائها من السوق، كما أكد أنه لم يسبق له مشاهدة هذا الكيس في حديقة المنزل وأن أول مرة شاهده فيها كان أثناء العثور عليه من طرف رجال الدرك الوطني، وأكد أن والده "ر.م.ص" وشقيقه "ر.ي" هما من يقومان بزراعة وفلاحة الحديقة المجاورة للمسكن العائلي، أما هو فتوقف عن ذلك بسبب إصابته في عصب يده اليسرى، أما بخصوص هويته فصرح أنه فعلا قدم اسمه أمام مصالح الدرك الوطني منتحلا هوية جاره "خ.ب" وذلك لجهله بأنهم تابعون لمصالح الدرك الوطني، وأنكر حيازته لمادة بذور القنب الهندي وتخزينها في المزرعة التابعة لمسكنه وأنه يجهل مصدرها، كما تم سماع الشاهد "ر.م.ص" والد المتهم "ر.م"، أين صرح أنه بتاريخ الوقائع في حدود الساعة التاسعة ليلا تقدم إلى مسكنه العائلي مصالح الدرك الوطني واستظهروا له إذن بالتفتيش، من أجل تفتيش مسكنه ولواحقه، ليتم العثور داخل المزرعة التابعة لمسكنه على كيس متوسط الحجم يحتوي على بذور يجهل نوعها أين استفسروا معه عن نوعية تلك البذور ومصدرها، فأخبرهم بأنه يجهل نوعها ومصدرها ولا يعلم ما إذا كان عن ابنه "ر.م" هو من قام بجلبها وتخبئها في المزرعة، كما لا يعلم ما إذا كان يقوم بزراعتها أو تخزينها من أجل بيعها، مضيفا أن الحديقة التابعة للمسكن هي ملكه ويتم استغلالها من طرف جميع أولاده بمن فيهم المتهم "ر.م" إلا أنه لم يسبق له مشاهدة تلك البذور في حديقته.

وليد س

What's Your Reaction?

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow