160 حالة اعتداء على شبكتي الكهرباء والغاز بسكيدة
سجلت مديرية التوزيع للكهرباء والغاز بولاية سكيكدة ما مجموعه 160 حالة تعدٍ على شبكتي التوزيع الكهربائية والغازية، وذلك خلال سنة 2025، في حصيلة مقلقة تعكس استمرار ظاهرة الاعتداء على المنشآت الطاقوية وما تخلفه من مخاطر وخسائر. وأوضح بيان لمديرية التوزيع أن هذه الاعتداءات توزعت بين 51 حالة مست المنشآت الكهربائية و109 حالات طالت الشبكة الغازية، وتسببت فيها أشخاص أو مؤسسات مقاولاتية خاصة، وأحيانًا مؤسسات عمومية، نتيجة أشغال غير مرخصة أو عدم احترام مسارات الشبكات، ما أدى إلى انقطاعات متكررة في التموين بالطاقة الكهربائية والغازية. وبخصوص الشبكة الكهربائية، أفادت المديرية أن الاعتداءات شملت مختلف مستويات التوتر، حيث تم تسجيل 24 حادثًا ناتجًا عن التعدي على الشبكة متوسطة التوتر، أغلبها بسبب أشغال بناء بالقرب أو أسفل الشبكات، إلى جانب 27 حادثًا على مستوى الشبكة منخفضة التوتر، و12 حادث اعتداء على مستوى بلدية سكيكدة. أما في ما يتعلق بالشبكة الغازية، فقد تم إحصاء 109 حوادث ناتجة عن التعدي على شبكة الغاز متوسطة الضغط، عبر عدة أحياء ومناطق من الولاية، على غرار حي الأخوة بوجمعة، حي صالح بلكرومة، حي الوصيف، حي بن غرس مسعود، حي 20 أوت 1955، حي بوعباز، وحي 1200 عدل بعزابة، وغيرها، ما استدعى تدخلًا مستعجلًا ومتكررًا للفرق التقنية لإصلاح الأعطاب وضمان سلامة الشبكة. وأكدت مديرية التوزيع أن هذه الاعتداءات تخلّف خسائر مادية معتبرة، وتُثقل كاهل المصالح التقنية والمالية، نظرًا لما تتطلبه من وسائل بشرية ومادية لإعادة الوضع إلى طبيعته، فضلًا عن تأثيرها السلبي على استمرارية الخدمة العمومية. وفي ختام بيانها، شددت المديرية على أن ظاهرة التعدي على الشبكات الطاقوية تُعد من أبرز التحديات التي تعمل على الحدّ منها، داعية إلى ضرورة احترام مسارات الشبكات والتنسيق المسبق قبل الشروع في أي أشغال، خاصة وأن هذه الاعتداءات لا تقتصر على الخسائر المادية فقط، بل قد تشكل خطرًا حقيقيًا على أمن وسلامة المواطنين.
حياة بودينار
What's Your Reaction?



