20 سنة سجنا ضدّ قاتل جمال في حي جبّانة ليهود بعنابة بعنابة
قرّرت هيئة محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء عنابة اليوم الإثنين إدانة شاب بعقوبة 20 سنة سحنا نافذا نظرا لتورّطه في قتل الضحيّة المسمى "ز.جمال" بعد أن وضع حدّا لحياته بطريقة أقل ما يمكن وصفها بـ"البشعة" حيث امتثل الجاني المسمى "ع.ب" صبيحة اليوم الإثنين أمام هيئة محكمة الجنايات واعترف بارتكابه الجرم المنسوب إليه غير أنّه أنكر نيّته في إزهاق روح الضحيّة مشيرا أنّه لم يتعمّد قتله، قبل أن تفصل العدالة في القضيّة وقرّرت بعد إجرائها جلسة المداولات إدانته بالعقوبة سالفة الذكر، وفي سياق متّصل فقد سبق لـ"آخر ساعة" وأن تطرّقت خلال أعداد سابقة لوقائع جريمة القتل الشنيعة فور وقوعها والتي أقدم على ارتكابها شاب يبلغ من العمر 30 سنة على إزهاق روح رجل بعد أن أسقطه أرضا ووجّه له طلقة بواسطة بندقيّة صيد أصابه بواسطتها على مستوى الرّأس في حي جبانة ليهود التابع لبلديّة عنابة، ويتعلّق الأمر بالمسمى "ع.ب" الذي تابعته بارتكاب جناية القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصّد، علما وأنّ القضيّة جرّت 6 أشخاص آخرين متّهمين في واقعة جريمة القتل كذلك منهم شقيقي الجاني "ع.ه" و"ع.س.ع" البالغان من العمر 28 و33 سنة اللذان أنسبت لهما الجّهات القضائيّة تهمة ارتكاب جنحة طمس معالم الجريمة وجنحة اخفاء عمدا شخص مرتكب جناية مبحوث عنه للحيلولة دون القبض عليه، بالإضافة إلى توجيه تهمة جنحة طمس معالم الجريمة بالإضافة إلى جنحة مساعدة الجاني على الهروب والإختفاء لكل من "ع.ي"، "ز.ح"، "س.ت" و"ق.ع.ح"، حيث سبق وأن امتثل هؤلاء المتّهمون جميعا أمام هيئة محكمة الجنايات التي سلّطت ضدّهم عقوبات متفاوتة، بينما امتثل يوم أمس الجاني "ع.ب" لمفرده أمام العدالة من أجل الإستئناف في القضيّة بعد الطعن في الحكم الإبتدائي الصادر ضدّه بالنّقض، هذا وتعود تفاصيل الجريمة النكراء التي اهتزّ لها سكان عنابة جلّ من بلغت إلى مسامعه تفاصيل الواقعة الشنيعة المتمثّلة في لفظ رجل أنفاسه الأخيرة حين تدخّل من أجل فكّ شجار نشب بين شخصين وسط المدينة قبل أن يتعرّض إلى اعتداء وحشي فارق على إثره الحياة متأثّرا بالجروح البليغة التي تعرّض لها على مستوى العنق، إلى يوم 31 جويلة من سنة 2020 وبالتحديد على الساعة الثامنة والربع صباحا، حين نشب شجار بين الجاني "ع.ب" والمسمى "خ.ح" على مستوى شارع بوزراد حسين وقام الأوّل بالإعتداء على الثاني بواسطة غاز مسيل للدموع وكان يحمل في يده سكينا كبير الحجم وبندقية صيد وانهال على الحاضرين بمختلف عبارات السب والشتم دون الردّ عليه من طرف أي شخص، قبل أن يشرع في إطلاق عبارات استفزازية واعتدى "ع.ب" على الشخص الثاني "خ.ح" بالسكين الذي كان يحمله وتمكّن من إصابته على مستوى العنق ليلوذ المعتدي عليه بالفرار خوفا من تعرّضه لإصابات أخرى، وفي هذه اللّحظة تقدّم الضحيّة "ز.ج.د" من المعتدي "ع.ب" طالبا منه الكف عن هذه التصرّفات وألحّ عليه بالإنصراف وفكّ الشجار غير أنّ المعتدي لم ينصت إليه وقام برشّه بواسطة قارورة غاز مسيل للدموع وتهجّم عليه بالضرب المبرح حين سقط أرضا قبل أن يصوّب نحوه بندقية الصيد وأصابه على مستوى رأسه ليلفظ أنفاسه الأخيرة جرّاء خطورة الإصابة التي تعرّض لها على مستوى جبهته، تجدر الإشارة أنّ المصالح الأمنية لولاية عنابة تلقّت بلاغا عن الحادثة حينها وتنقّلت على جناح السرعة إلى شارع 11 ديسمبر 1960، وتمّ التأكّد أن الضحية "ز.جمال" حاول فكّ الشجار لا أكثر وتعرّض أثناءها لاعتداء وحشي من طرف الجاني ممّا تسبّب في وفاته، قبل أن تفتح المصالح الأمنية تحقيقات معمّقة من أجل إلقاء القبض على القاتل "ع.ب" صاحب 30 سنة الذي فرّ بعد ارتكابه الجريمة على متن مركبته السياحية من نوع "بولو" بيضاء اللون، وتمكنت فيما بعد من توقيفه رفقة 6 أشخاص آخرين تمّت متابعتهم من طرف الجهات القضائيّة بالتهم المذكورة آنفا.
وليد س
What's Your Reaction?



