2024 قد تكون سنة تجسيد واستلام المشاريع الكبرى بجيجل

Jan 30, 2024 - 19:09
 0  416
2024 قد تكون سنة تجسيد واستلام  المشاريع الكبرى بجيجل

توحي عديد المؤشرات بأن السنة الجديدة 2024 قد تكون سنة لتجسيد أهم المشاريع الكبرى بعاصمة الكورنيش جيجل وفي مقدمتها مشروع مصنع سحق البذور النباتية بمنطقة بازول وكذا مشروع منفذ الطريق السريع جن جن / العلمة أو ما أصبح يسمى بمشروع القرن بجيجل إلى جانب مشاريع أخرى ذات أهمية كبيرة واستراتيجية بالنسبة لسكان الولاية وحتى زوارها . واذا كانت ولاية جيجل قد ضيعت سنوات طويلة على نفسها في مجال التنمية الشاملة من خلال تعطل عدد كبير من المشاريع ذات الأهمية الكبيرة وفي مختلف القطاعات وذلك لأسباب عديدة قد لا يسع المجال لتعديدها والتطرق اليها فإن مؤشرات قوية لاحت في الأفق توحي بأن الولاية 18 تسير على طريق استدارك ما ضيعته خلال تلك السنوات واللحاق بركب التنمية الشاملة وأن السنة الجديدة 2024 ستكون مناسبة لتأكيد هذا الأمر وتحقيق الإقلاع المنشود من خلال تجسيد ولو البعض من المشاريع الكبرى ذات البعد الإستراتيجي والتنموي التي استفادت منها الولاية خلال السنوات الماضية .

إستئناف العمل بوتيرة قوية بمصنع الزيوت وتسليمه مسألة وقت 

ولعل من المؤشرات الإيجابية على عودة عجلة التنمية بجيجل للتحرك من جديد مايحدث بمصنع الزيوت النباتية بمنطقة بازول بالطاهير الذي عادت الأشغال لتتحرك به وبوتيرة عالية بعد سلسلة الزيارات الوزارية التي حظي بها هذا المشروع وماصدر من تعليمات  من السلطات العليا للبلاد بشأن هذا المصنع الذي بات تسليمه ودخوله حيز الإستغلال مسألة وقت وفقط وكل المؤشرات   توحي بأن بداية إنتاج بهذا المصنع سيكون في شهر جوان المقبل مثلما وعدت بذلك السلطات الوصية ما سيشكل اضافة نقلة قوية للصناعة المحلية وإضافة فريدة لسكان عاصمة الكورنيش بعد سنوات من الإنتظار سيما في ظل العدد الهائل من مناصب الشغل التي سيوفرها هذا المصنع والذي سيساهم حتما في امتصاص أعداد هائلة من البطالين على المدى القريب .

الأمور تحركت من جديد بورشات منفذ الطريق السريع "جن جن / العلمة" ومشروع القرن قد يجسّد أخيرا 

ولعل مايقال عن مصنع سحق البذور النباتية بمنطقة بازول بالطاهير يمكن أن يقال  عن مشروع منفذ الطريق السريع جنجن / العلمة الذي عادت الأمور لتتحرك به وعلى نحو لافت خلال الأسابيع الأخيرة بفعل القرارات التي أتخذت على أعلى مستوى لتحريك المياه الراكدة بهذا المشروع وتجاوز كل العقبات التي كانت تعترض تقدم الأشغال بل وكانت تتذرع بها مقاولات الإنجاز وتحديدا الأجنبية منها لرفع وتيرة الأشغال ، وكانت الزيارة الأخيرة لوالي جيجل أحمد مقلاتي الى هذا المشروع قبل أيام فرصة أخرى لتأكيد هذا التحرك الملموس على مستوى ورشات المشروع مايوحي كذلك بأن السنة الجديدة قد تكون فرصة لإخراج هذا المحور الطرقي الى دائرة الضوء بعد أكثر من 10 سنوات من الضبابية التي خيمت عليه والتي جعلت جزءا كبيرا من الجواجلة يفقدون الأمل في امكانية السير عليه ذات يوم .

مشروع نهائي الحاويات حلم آخر في طريق التحقيق حسب الوعود المقدمة 

ويتطلع الجواجلة لكي تكون السنة الجديدة فرصة لخروج مشاريع أخرى ذات بعد استراتيجي كبير من النفق على غرار مشروع نهائي الحاويات بميناء جنجن الذي دخل بدوره قائمة المشاريع المعمّرة التي بدأت ولم تنته ، حيث ورغم كل ماقيل عن فك  الإرتباط بالشركة الكورية التي كانت تسهر على انجاز هذا المشروع إلا أن وعودا قدمت بشأن الإستلام القريب لهذا المشروع الهام الذي من شأنه أن ينقل أحد أهم الموانئ في الجزائر وإفريقيا أو بالأحرى ميناء جن جن من مرحلة الى أخرى من خلال توسيع نشاط هذا الأخير والسماح له برفع وتيرة معالجة واستقبال السلع القادمة من كل حدب وصوب من خلال استقبال زهاء المليون حاوية سنويا بحسب الأرقام المقدمة من قبل الجهات المختصة .

أ / أيمن

What's Your Reaction?

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow