3  سنوات سجنا نافذا للشاب الذي انهال بالضرب على والدته في البوني  

Apr 26, 2026 - 19:41
 0  40
3  سنوات سجنا نافذا للشاب الذي انهال بالضرب على والدته في البوني  

سلّطت هيئة محكمة الجنح الإبتدائيّة في الحجّار عقوبة ثلاثة سنوات سجنا نافذا ضدّ شاب انهال بالضرب المبرح على والدته وسبّب لها في جروح خطيرة علما وأنّ الضحيّة رفضت الصفح عنه أثناء حضورها جلسة المحاكمة حيث كشفت الأخيرة ودموع الحسرة تنهمر من عينيها أنّها لم تعد قادرة على العيش مع فلذة كبدها نتيجة تعنيفها بين الفينة والأخرى لأسباب بسيطة لا تستدعي رفع يديه عليها على حدّ تصريحاتها، مشيرة أنّها صارت تخشى التحدّث معه في المنزل كما تهاب قدومه كلّما طرق الباب على البيت، وأضحت تعاني من أزمات نفسيّة بسبب كثرة اعتدائه عليها مضيفة أنّها تعرّضت من قبل للضرب من طرفه لعدّة مرّات ممّا استدعى رفع شكوى ضدّه أمام العدالة، وفي سياق متّصل فقد تطرّقت الضحيّة للحادثة الأخيرة المتمثّلة في اعتداء ابنها عليها بالضّرب المبرح مخلّفا لها جروحا متفاوتة الخطورة أثناء نشوب خلاف بينهما داخل مسكنهما العائلي الكائن بحي بوزعرورة التابع لبلديّة البوني، وهو ما استدعى نقل الضحيّة إلى مصلحة الإستعجالات الطبيّة لمستشفى البوني، حيث خضعت للإسعافات الأوليّة اللازمة مع السماح لها بمغادرة الهيئة الإستشفائيّة بعد تحسّن حالتها الصحيّة، علما وأنّ الضحيّة البالغة من العمر 58 سنة تمّ عرضها على طبيب شرعي لمعاينة جروحها قبل أن يمنحها شهادة طبيّة تثبت عجزها عن العمل لعدّة أيّام، تجدر الإشارة من ناحية ثانية أنّ مصالح الأمن نجحت في توقيف المشتبه فيه البالغ من العمر 26 سنة، مع اتّخاذ الإجراءات القانونيّة اللازمة في حقّه وتقديمه أمام وكيل الجمهوريّة وقاضي التحقيق لدى محكمة الحجّار، في حين امتثل المتّهم أمام هيئة محكمة الجنح ضمن إجراءات المثول الفوري للمتّهمين، وقرّرت العدالة إيداعه رهن السّجن ومتابعته في قضيّة ارتكابه جنحة الضرب والجرح العمدي، قبل أن تنطق هيئة محكمة الجنح في الحجّار بعقوبة 3 سنوات سجنا نافذا ضدّه يوم أمس، كما يجدر الذكر أنّ الضحيّة توجّهت إلى مصالح الأمن من أجل إيداع شكوى ضدّ فلذة كبدها الذي اعتدى عليها، مشيرة خلال الإنصات إلى أقوالها من طرف مصالح الضبطيّة القضائيّة ومن طرف هيئة محكمة الجنح الإبتدائيّة في الحجّار أنّ ابنها انهال عليها بالضرب المبرح واصفة تصرّفه هذا بـ"الوحشي"، وذلك لسبب امتناعها عن تزويده بالنقود ومطالبة إيّاه بضرورة إيجاد عمل يخلّصه من البطالة، وأوضحت الضحيّة أنّ ابنها صار يرفض البحث عن العمل ويفضّل الجلوس في المنزل والسهر في الخارج إلى غاية طلوع الشمس، كما أشارت أنّه اعتاد أخذ النقود من طرفها ويوبّخها كلّما رفضت ذلك، كما أضافت أنّه في الآونة الأخيرة أصبح عصبيّا لدرجة يصعب وصفها على حدّ تصريحاتها وصار بين الفينة والأخرى يرفع صوته ويده عليها، في حين ذكرت تفاصيل الواقعة المتمثّلة في انهياله عليها بالضرب المبرح مؤخّرا ممّا أدّى إلى إصابتها بجروح متفاوتة الخطورة، رافضة من جهتها مسامحته عن أفعاله وتصرّفاته في حقّها التي كشفت أنّها تزداد حدّة يوما بعد يوم.

وليد س

What's Your Reaction?

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow