3 سنوات سجنا نافذا ضدّ أربعيني طعن شاب بواسطة خنجر في الشابيّة
أدانت هيئة محكمة الحجّار رجلا يبلغ من العمر 42 سنة بعقوبة 3 سنوات سجنا نافذا بعد تورّطه في قضيّة الإعتداء على شاب بواسطة خنجر في الشابيّة مع سرقة مبلغ مالي كان بحوزته وهاتفه المحمول وكشف الضحيّة خلال الإدلاء بتصريحاته أنّه أغمي عليه جرّاء شدّة الإعتداء الوحشي الذي طاله من طرف المتّهم الذي استولى حسب تصريحاته على مبلغ مالي كان داخل حقيبة بحوزته وهاتفه المحمول، ليشير أنّه وبعد استفاقته وإخضاعه لعمليّة جراحيّة صار يتلقّى تهديدات من طرف المتّهم بتصفية أولاده جسديا وقتله في حال عدم التنازل عن الشكوى التي تقدّم بها أمام مصالح الأمن، كما صار يستفزّه ويبتزّه بنشر صور زوجته التي وجدها داخل هاتفه المحمول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وفي سياق متّصل فقد سبق لـ"آخر ساعة" وأن تطرّقت لوقائع الحادثة والمتمثّلة في تعرّض شاب يبلغ من العمر 33 سنة لاعتداء وحشي بواسطة أسلحة بيضاء محظورة متمثّلة في سيوف وخناجر تلقّى من خلالها عدّة طعنات إحداها كادت أن تخترق قبله في حي الشابيّة التابع لبلديّة البوني، حيث وجّه الضحيّة بعد مغادرته المستشفى وإدلائه بتصريحاته أمام مصالح الضبطيّة القضائيّة نهاية الأسبوع المنصرم أصابع الإتّهام نحو رجل أعمال يمتلك مزرعة في ذات المنطقة بالإضافة إلى شركة خاصّة وشاحنات وغيرها من الممتلكات حسب تصريحاته، وأوضح الضحيّة خلال الإدلاء بتصريحاته أنّه المشتبه فيه كان برفقة شخصين آخرين وكان الثلاثة مدجّجون بالأسلحة البيضاء أثناء الإعتداء عليه بطريقة وحشيّة في الطريق الوطني رقم 44 وبالتحديد بمحاذاة حي الشابيّة، قبل أن يفقد الأخير وعيه نتيجة خطورة الإصابات التي تعرّض لها وتمّ نقله على جناح السرعة إلى مصلحة الإستعجالات لدى المستشفى الجامعي ابن رشد أين خضع لعمليّة جراحيّة مستعجلة نتيجة تلقّيه عدّة طعنات إحداها كادت أن تخترق قلبه، ومن جهة ثانية تعود حيثيات الواقعة حسب ما دار في جلسة المحاكمة التي أجرتها هيئة محكمة الحجّار إلى منتصف شهر جوان الفارط، حين كان الضحيّة يتواجد على مستوى الحي المذكور سالفا وتوجّه نحو موقف الحافلات في الطريق السريع، وأثناءها توقّفت بجانبه مركبة سياحيّة بيضاء اللّون نزل منها المشتبه فيه المسمى "ق.ع.ر" البالغ من العمر 42 سنة وبرفقته شخصين يجهل هويّتهما، وتناول هؤلاء سيوفا وخناجر من السيارة وشرعوا في الإعتداء عليه دون أي سابق إنذار وأمام أعين عدد كبير من الناس الذين حضروا الحادثة وشاهدوها عن قرب، قبل أن يتدخّل أحد الحضور وقام بحمل حجارة متوسّطة الحجم رماها باتّجاه المشتبه فيهم الذين لاذوا بالفرار مسرعين على متن المركبة السياحيّة التي تحمل نوع "رونو فليونس"، حينها قام الشهود بنقل الضحيّة المسمى "ز.م" على جناح السرقة إلى مصلحة الإستعجالات الطبيّة من أجل تلقّي الإسعافات الأوليّة، تجدر الإشارة من ناحية ثانية أنّ الضحيّة خضع لعمليّة جراحيّة وتلقّى إصابات بليغة على مستوى أسفل قلبه وبطنه وظهره ورجله اليسرى، ومنحه الطبيب الشرعي المشرف على معاينة حالته الصحيّة شهادة تثبت عجزه عن العمل لمدّة 14 يوما، وكشف الضحيّة أنّ رجل الأعمال المشتبه تورّطه في حادثة الإعتداء عليه استولى عقب الواقعة على هاتفه المحمول ومبلغ مالي قدره 9 ملايين سنتيم و4000 دينار جزائري كان بحوزته، وصار بين الفينة والأخرى يستفزّه ويبتزّه بنشر صور زوجته على مواقع التواصل الاجتماعي حسب أقوال الضحيّة الذي أوضح أنّ المشتبه فيه الرئيسي وبعد سلبه هاتفه المحمول صار يبتزّه بصور زوجته مقابل التنازل عن الشكوى التي رفعها ضدّه أمام مصالح الأمن، كما يجدر الذكر من ناحية ثانية أنّ المشتبه فيه المسمى "ق.ع.ر" أنكر خلال الإدلاء بتصريحاته جلّ الوقائع المنسوبة إليه وأوضح أنّه يوم الوقائع كان بمدينة العلمة التابعة لولاية سطيف من أجل جلب مركبته السياحيّة من نوع "رانج روفر" التي كانت بإحدى ورشات تصليح السيارات، مرجعا حسب أقواله سبب اتّهامه من طرف الضحيّة إلى خلافات سابقة بينهما ونافيا جملة وتفصيلا استيلاءه على هاتفه المحمول أو الإعتداء عليه، كما ذكر أنّه يجهل هويّة الأشخاص الذين كادوا أن يزهقوا روح المسمى "ز.م"، فيما حضر جلسة المحاكمة الشاهد المسمى "ب" الذي تعرّف على المشتبه فيه المسمى "ق.ع.ر" بمجرّد رؤيته داخل قاعة الجلسات بمحكمة الحجار منوّها أنّه نفس الشخص الذي اعتدى على الضحيّة ولاذ بالفرار بعد اقترافه الجريمة، وهي التصريحات التي استمعت إليها هيئة محكمة الحجّار قبل أن تقرّر إيداع المتّهم "ق.ع.ر" الحبس مع إدانته بعقوبة 3 سنوات سجنا نافذا.
وليد س
What's Your Reaction?



