تتواصل بولاية قالمة المبادرات التضامنية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، حيث تم الشروع في تنفيذ حزمة من العمليات الاجتماعية الرامية إلى دعم الفئات الهشة وتعزيز روح التكافل بين أفراد المجتمع.وفي هذا الإطار، أعلنت مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن عن افتتاح 35 مطعمًا للرحمة موزعة عبر 20 بلدية من أصل 34 بلدية تحصيها الولاية وجاءت هذه العملية بعد دراسة وموافقة اللجنة الولائية المكلفة بمعاينة وتأهيل الفضاءات المخصصة لاستقبال الصائمين، والتي اشترطت احترام المعايير الأمنية والصحية والتنظيمية المعمول بها وأوضح مدير القطاع، السيد إلياس بولعروق، أن هذه المطاعم تم تجهيزها لضمان تقديم وجبات إفطار متوازنة وتخضع للرقابة الصحية، مؤكداً أنها موجهة أساساً لفائدة الأشخاص المعوزين وذوي الدخل المحدود، إلى جانب مستعملي الطريق الذين قد يدركهم موعد الإفطار أثناء تنقلهم، تفادياً لمخاطر حوادث المرور المرتبطة بالتسرع قبل موعد أذان المغرب وتندرج هذه العملية ضمن برنامج تضامني أشمل باشرته السلطات الولائية تحسباً للشهر الفضيل، تضمن فتح عشرة أسواق جوارية بمعدل سوق واحد بكل دائرة، بهدف توفير المواد الاستهلاكية واسعة الطلب بأسعار معقولة، إضافة إلى صب منحة مالية بقيمة 10 آلاف دينار جزائري لفائدة 22.501 عائلة معوزة، بغلاف مالي إجمالي قدره 225.658.000 دينار جزائري وأكدت المصالح المعنية أن هذه التدابير تعكس حرص الدولة على مرافقة الفئات المحتاجة خلال الشهر الكريم، وتعزيز آليات التضامن الجواري، بما يسهم في صون كرامة المواطن وترسيخ قيم التآزر والتكافل الاجتماعي وتبقى العملية مفتوحة أمام مساهمة المحسنين والجمعيات الخيرية، في إطار التنسيق مع الجهات المختصة، لضمان السير الحسن لمطاعم الرحمة وتوسيع نطاق الاستفادة منها عبر مختلف مناطق الولاية.