4 سنوات سجنا لشاب وعمّه سلبا شخصين 112 مليون سنتيم في بوزعرورة
أدانت هيئة محكمة الجنح في الحجّار شابّا وعمّه بعقوبة 4 سنوات سجنا نافذا بعد تورّطهما في قضيّة استدراج شخصين إلى منزل يقع في حي بوزعرورة وسلبهما مبلغا ماليّا معتبرا قدره 112 مليون سنتيم وأصدرت هيئة المحكمة يوم أمس أمرا بالقبض ضدّ شقيق الشّاب المتّهم في القضيّة نظرا لتواجده في حالة فرار إلى غاية كتابة هاته الأسطر، وذلك بعد أن أثبتت التحقيقات الأمنيّة قيامه رفقة شقيقه وعمّه في واقعة السرقة وترهيب هذين الشخصين المنحدران من ولاية قسنطينة اللذين يعملان في مجال استيراد الملابس من بلدان أجنبيّة وبيعها في تراب الوطن، وكشف الضحيّتان أثناء الإستماع إلى أقوالهما من طرف عناصر الضبطيّة القضائيّة وكذلك خلال الإدلاء بتصريحاتهما أمام هيئة محكمة الجنح الإبتدائيّة بالحجّار أنّهما قدما من ولاية قسنطينة إلى عنابة مؤخّرا بغرض الإستجمام، حيث توجّها نحو شاطئ واد بقراط التابع لبلديّة سرايدي أين إلتقيا بالمشتبه فيه الذي عرض عليهما شراء مركبة سياحيّة بسعر مغري قبل أن يستدرجهما نحو منزل يقع في حي بوزعرورة وباغتهما رفقة شابّين آخرين بواسطة سيوف كبيرة الحجم أين استولوا على أموالهما وأخلوا سبيلهما في ساعة متأخّرة من اللّيل، وكشف الضحّيتان أنّ اللّصوص استحوذوا على مبلغ 112 مليون سنتيم كان بحوزتهما، مشيرين أنّهما يعملان تاجرين ومستوردين في ولاية قسنطينة كما أنّ أحدهما يمتلك معرض سيارات في المدينة الجديدة علي منجلي، وسبق لهما أن زارا ولاية عنابة من قبل سنة 2017، حيث تعرّفا على المشتبه فيه المسمى "ذ.ط" البالغ من العمر 45 سنة ونشأت بينهم علاقة صداقة حسب تصريحاتهما، فيما حضرا مراسيم حفل زفاف هذا الأخير سنة 2018 بعد أن لبّيا دعوته في الحضور إلى عرسه وتعرّفا على بقيّة أفراد عائلته ومن بينهما ابنا شقيقه، قبل أن يقرّرا مؤخّرا زيارة شاطئ واد بقراط وإلتقيا بالمشتبه فيه "ذ.ط" من جديد وعرض عليهما شراء مركبة شقيقه من نوع "رونو سيمبول" بمبلغ 117 مليون سنتيم، أين وافقا على شرائها وطلبا منه التوجّه إلى حيّه من أجل معاينة المركبة السياحيّة، وأضاف الضحيّتان خلال الإدلاء بأقوالهما أنّ هذا الأخير استدرجهما نحو حيّ بوزعرورة التابع لبلديّة البوني وقاما بمعاينة السيارة التي أعجبتهما واتّفقا على اقتنائها، حيث عادا إلى ولاية قسنطينة وأحضرا مبلغا ماليا قدره 112 مليون سنتيم داخل كيس بلاستيكي أسود اللّون وتوجّها رفقة المشتبه فيه "ذ.ط" إلى مسكنه وجلسا في غرفة الإستقبال بينما شرع الأخير في عمليّة إحصاء النّقود قبل أن يتناول هاتفه المحمول ويتّصل بابني شقيقه "ذ.ت" و"ذ.ي" اللذين دخلا المنزل فور ورود اتّصال عمّهما، وأشهر جميعهم سيوفا كبيرة الحجم في وجهي الضحيّتين وأمروهما بترك المبلغ المالي والإنصراف فورا مهدّدين إيّاهما بالإعتداء عليهما وقتلهما في حال عدم الخضوع لطلباتهم، تجدر الإشارة أنّ الضحيّتين انتابهما شعورا بالخوف وارتعبا من المشتبه فيهم الذين أصرّوا على تنفيذ عمليّة السرقة بعد أن استدرجاهما إلى المنزل، وحين هدّدوهما بالقتل والتخلّص من جثّتهما منحاهما المبلغ المالي الذي كان بحوزتهما قبل أن يخلوا سبيلهما، كما يجدر الذكر من ناحية ثانية أنّ الضحيّتين توجّها مسرعين لمصالح الأمن الوطني في بوزعرورة وسردا على رجال الشرطة وقائع الحادثة التي انتهت بتعرّضهما للنّصب والإحتيال عن طريق العنف والتّهديد، وفتحت المصالح المختصّة تحقيقا في القضيّة أفضى إلى توقيف المشتبه فيه "ذ.ط" وابن شقيقه "ذ.ت" بينما لاذ أخوه المسمى "ذ.ت" بالفرار نحو وجهة مجهولة، كما يجدر الذكر من ناحية ثانية أنّ مصالح الأمن إتّخذت الإجراءات القانونيّة اللازمة في حقّ المشتبه فيهما وتقديمهما في ساعة متأخّرة من مساء أوّل أمس أمام العدالة، أين امتثلا أمام وكيل الجمهوريّة قاضي التحقيق لدى محكمة الحجار قبل أن يصدر في حقّهما أمرا يقضي بامتثالهما الفوري أمام هيئة المحكمة التي برمجت جلسة محاكمتهما وأنكر المتّهم "ذ.ت" رفقة عمّه "ذ.ط" جلّ الوقائع المنسوبة إليهما قبل أن يلتمس ممثّل الحقّ العام ضدّهما عقوبة 7 سنوات سجنا نافذا مع غرامة ماليّة قدرها 500 ألف دينار جزائري بينما أدانتهما المحكمة بعقوبة 4 سنوات سجنا نافذا مع إصدار أمر بالقبض ضدّ المتّهم المتواجد في حالة فرار.
وليد س
What's Your Reaction?



