47 شريحة هاتفية فُتحت باسمه بعد ضياع بطاقة هويته
إثر استغلال هويته في فتح 47 شريحة هاتفية، عقب ضياع بطاقته الوطنية سنة 2022، في قضية أعادت إلى الواجهة مخاطر انتحال الهوية واستعمال الوثائق الشخصية دون علم أصحابها. وتعود تفاصيل القضية إلى سنة 2022، عندما أضاع أسامة بطاقته الوطنية وتقدم بتصريح ضياع لدى المصالح المعنية، غير أنه تفاجأ لاحقًا باكتشاف فتح عشرات شرائح الهاتف النقال باسمه، استُعملت، بحسب المعطيات المتداولة، في قضايا خطيرة، ما أدخله في دوامة من الإجراءات القضائية وأجبره على التنقل من محكمة إلى أخرى للدفاع عن نفسه في ملفات لم تتضح ملابساتها بعد.وتحوّلت قضية الشاب إلى موضوع تضامن واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما تداول الجزائريون تفاصيل معاناته، وسط تساؤلات بشأن كيفية استغلال هويته والآليات المعتمدة للتحقق من بيانات الزبائن عند اقتناء شرائح الهاتف النقال.وفي تطور جديد، ظهر أسامة، اليوم الاثنين، ببدلة كلاسيكية، معلنًا أن وزير العدل، لطفي بوجمعة، تكفّل بقضيته، معبرًا عن ارتياحه لهذه الخطوة، وموجهًا شكره إلى الجزائريين الذين تضامنوا معه وساندوه خلال محنته.
What's Your Reaction?
Like
0
Dislike
0
Love
0
Funny
0
Angry
0
Sad
0
Wow
0


