أستاذ يتعرّض لاعتداء وحشي داخل الحرم الجامعي سيدي عاشور
تعرّض صبيحة اليوم الإثنين أستاذ يزاول مهامه على مستوى كليّة العلوم الإقتصاديّة في القطب الجامعي سيدي عاشور لإعتداء وحشي من طرف موظّف يعمل بذات الكليّة ووقعت الحادثة داخل الحرم الجامعي وعلى مرأى عشرات الطلبة الذين تفاجؤوا من الأوضاع التي آلت إليها الجامعة التي أضحت مؤخّرا عبارة عن حلبة مصارعة في ظلّ بروز مثل هاته السلوكيات الخاطئة المتضمّنة في طيّاتها عنفا يتنافى بصفة تامّة مع أخلاقيات ومبادئ المؤسّسات التعليميّة خاصّة منها المندرجة ضمن هياكل التعليم العالي والبحث العلمي، وفي سياق متّصل فقد كشفت مصادر "آخر ساعة" عن حيثيات الواقعة الخطيرة التي وقعت داخل الحرم الجامعي في القطب المذكور سالفا، حيث تعود الأخيرة إلى صبيحة أمس الإثنين وبالتحديد على الساعة الحادية عشر والنّصف صباحا حين كان الأستاذ الجامعي المسمّى "ب.ع" بغرض التوجّه نحو إدارة القسم بغرض إيداع وثائق متعلّقة بأوراق الإمتحانات، قبل أن تحدث مناوشات لفظيّة بينه وبين المسمّى "ز.ز.د" وتدخّل أثناءها المسمّى "ب.س" الذي يعمل بكليّة العلوم الإقتصاديّة معتديا بدوره على الأستاذ بالضّرب المبرح وهذا على مرأى عدد من الحضور منهم طلبة وموظّفين وأساتذة، قبل أن يتمّ نقل الضحيّة على متن سيّارة الإسعاف التابعة لمصالح الحماية المدنيّة إلى المؤسّسة الإستئفائيّة حكيم ضربان من أجل إسعافه كونه أصيب على مستوى الأنف والرقبة والوجه بالإضافة إلى حدوث ضرر على مستوى أصبع يده اليسرى، فيما تمّ تحويله في حدود منتصف النّهار إلى مستشفى ابن رشد من أجل تلقّي الإسعافات الأوليّة اللّازمة، تجدر الإشارة أنّ الحادثة خلقت نوعا من الخوف والهلع داخل قلوب الحاضرين الذين عبّر البعض منهم خلال حديثهم لـ"آخر ساعة" عن استيائهم الشديد من مثل هاته الأفعال المسيئة إلى حدّ بعيد لسمعة جامعة باجي مختار، يجدر الذكر أنّ "آخر ساعة" تحدّثت اليوم مع عميد كليّة العلوم الإقتصاديّة الذي كشف أنّ مصالح الجامعة ستتّخذ الإجراءات القانونيّة اللازمة في حقّ الموظّف الذي اعتدى على الأستاذ حسب ما ينصّ عليه القانون المعمول به، كما يجدر الذكر من ناحية ثانية أنّ واقعة الإعتداء هاته تعتبر الثانية من نوعها في ظرف شهرين، وذلك بعد أن تعرّض في وقت سابق رئيس مصلحة الأمن الداخلي للقطب الجامعي سيدي عاشور بجامعة باجي مختار لاعتداء عنيف، أين انهال عليه عون حراسة بالضرب أمام مرأى الطلبة ومستخدمي الجامعة، وخلّفت الحادثة ردود أفعال متفاوتة في قلوب من حضروا الحادثة التي وصفوها بـ"الشنيعة" علما وأنّها وقعت بالقرب من المدخل الرئيسي للحرم الجامعي بالقطب المذكور سالفا، كما أعطت إنطباعا مسيئا لصورة الجامعة كونها تعدّ سابقة من نوعها، وحسب ذات المصادر فقد كان الضحيّة يقف أمام مدخل الحرم الجامعي يتحدّث مع عون الحراسة بشكل طبيعي قبل أن ينشب بينهما خلاف لفظي إنتهى بتوجيه عون الحراسة صفعة قويّة تلتها لكمات على مستوى وجه ورقبة رئيس المصلحة المذكورة سالفا، في صورة يندى لها الجبين عن مثل هاته التصرّفات غير الأخلاقيّة التي تحدث على مرأى الموظّفين والطلبة والطالبات.
وليد س
What's Your Reaction?



