أصحاب المثلجات والمقاهي يستنزفون الحليب المدعم والمواطنون مستاؤون بقالمة
تشهد ولاية قالمة و خاصة الضاحية الغربية منها هذه الأيام أزمة حادة في مادة حليب الأكياس المدعم من طرف الدولة ، بعدما استنزفه أصحاب المثلجات والمقاهي ناهيك على جشع التجار الذين يتعمدون بيع كمية كبيرة منه لأصحاب المقاهي وبيع المثلجات ،في حين تجد طوابير طويلة أمام المحلات للمواطنين تحت أشعة الشمس الحارقة لاقتناء كيس او كيسين حليب لابنائهم ، يحدث هذا وسط صمت رهيب لمصالح الرقابة و كذا كل المصالح المعنية وهو الأمر الذي دفع بالمواطن البسيط إلى التعبير عن استيائه الكبير إزاء هذا الوضع و نقص هذه المادة التي تعد أساسية ، وحسب الاستطلاع الذي قمنا به فقد اكتشفنا أن الكمية التي توزع على التجار هذه الأيام في غالب الأحيان لا تلبي كمية الطلب، وحسب المعلومات المستقاة قسط كبير منها يذهب لأصحاب بيع المثلجات والمقاهي لهذا السبب وقعت الندرة ،فإن أي عائلة متوسطة الأفراد تحتاج إلى أربعة أكياس من الحليب يوميا، في حين أن هذه الكمية تكون أقل ، والحديث حول موضوع هذه الأزمة معقد ومتشعب، بسبب وجود تضارب في الآراء بين المنتجين والموزعين وحتى التجار بحيث، يتطلب اقتناء كيس حليب الوقوف في الطابور لأزيد من ساعة ،مع تحديد الكمية الموزعة من الحليب بكيسين فقط ليخلق الأمر بذلك ندرة حادة في هذه المادة، اين انتشرت مخاوف وهواجس لدى المواطنين من شبح الندرة ، بحيث باتت هذه المادة الأكثر طلبا من بين السلع خلال هذه الأيام، إذ تشهد ندرة حادة بالمحلات التجارية أين بات الحصول على كيس حليب أمرا أشبه بالمستحيل خلال هذه الايام التي تتزامن مع ارتفاع شديد في درجة الحرارة والتي فاقت الـ 44درجة مئوية ، وقد أشار عدد من المواطنين بأنه لا وجود بما يسمى حليب الأكياس بالمحلات خلال هذه الأيام وخصوصا أن رقعة الطلب عليه توسعت بشكل ملحوظ أين عمد المواطنون لاقتنائه بشكل واسع إن وجد ،تحسبا لطوارئ قد تحدث مستقبلا وتفاقم الأوضاع الراهنة ، ولم تتوقف ندرته على هذا النحو لتنتقل إلى جشع التجار ،اين لقي هذا الوضع استياء واسع في أوساط المواطنين ،اذ لم يقبل المواطنون هذه التصرفات الغير اللائقة و هو الأمر الذي أدى بالمواطنين إلى مطالبة الجهات المعنية بتوفير هذه المادة الحيوية بكميات تلبي احتياجات سكان هذه المناطق خاصة في الظرف الراهن ،مبدين في الأخير تذمرهم إزاء تجدد ندرتها من حين لآخر بعد ما كانت متوفرة في ما سبق.
ل.عزالدين
What's Your Reaction?



