إصابة عطال غير خطيرة واللاعب سيكون جاهزا بنسبة كبيرة لمباراة موزمبيق
أثارت الإصابة التي تعرض لها يوسف عطال (28 سنة) خلال مباراة المنتخب الوطني الجزائري ومضيفه البوتسواني امس مخاوف انصار المنتخب الوطني الجزائري من احتمال غياب طويل بالنسبة للاعب السد القطري، وغادر عطال مباراة بوتسوانا اول امس بعد مرور 37 دقيقة من اللعب فقط، حيث لم يستطع اكمال اللقاء بعد وقوعه بطريقة سيئة في احدى اللقطات التي كان يطارد فيه احد مهاجمي الفريق المنافس، واضطر المدرب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش الى اقحام توبة بدلا من عطال مع اجراء تغييرات تكتيكية في المباراة، في ظل عدم وجود لاعب آخر مدافع ايمن بسبب اصابة محمد فارسي أيضا، وكشف موقع "وين وين" الرياضي بأن إصابة يوسف عطال ليست خطيرة وأن الأمر لا يزيد عن كونه كدمة بسيطة في قدمه اليسرى، حيث خضع لاعب نيس السابق لفحوص طبية أولية وتلقى العلاج اللازم، ليظهر في حالة أحسن بكثير من المتوقع، وذكر المصدر ذاته، بأن عطال سيكون جاهزا لمباراة موزمبيق المقبلة يوم الثلاثاء المقبل في ملعب تيزي وزو، في انتظار خضوعه لفحوص أدق في معسكر الخضر بمركز سيدي موسى بعد العودة إلى الجزائر، ثم معرفة مدى تجاوبه مع التدريبات لاتخاذ القرار النهائي بخصوص مشاركته من عدمها.
الأرضية هي سبب إصابة عطال وحتى إصابة بن سبعيني ليست خطيرة
وبعد إصابة محمد فارسي واضطراره للتدرب وحيدا قبل مواجهة بوتسوانا، تخوفت الجماهير الجزائرية كثيرا من إمكانية تعرض يوسف عطال للإصابة، ذلك أن هذا السيناريو بات معتادا مع هذا اللاعب، ليحدث ذلك فعلا ويؤكد بأن حظ خريج مدرسة بارادو سيئ فعلا، كونه لم يتعرض لإصابة عضلية كالمعتاد، لكنه رغم ذلك كان ضحية للأرضية الكارثية التي انتقدها فلاديمير بيتكوفيتش في مؤتمره الصحفي عقب اللقاء، وإلى جانب عطال، أكد المصدر نفسه بأن رامي بن سبعيني الذي اشتكى من آلام في بداية المباراة، بات في حالة جيدة ولا يعاني من أي إصابة تدعو للقلق، إذ سيكون حاضرا بشكل عادي في اللقاء المقبل على ملعب المجاهد الراحل "حسين آيت أحمد" بمدينة تيزي وزو، وهو ما يبقى مهما جدا للمنتخب الوطني الجزائري في ظل الغيابات والمشاكل الكثيرة التي يعاني منها في معسكر شهر مارس الجاري.
ف.وليد
What's Your Reaction?



