إطلاق سراح التونسي المتورّط في محاولة الهجرة غير الشرعية من مطار عنابة  

Jul 16, 2025 - 23:57
 0  171

أطلقت هيئة محكمة الجنح الإبتدائيّة بالحجّار سراح المتّهم التونسي الذي تمّ توقيفه في مطار رابح بيطاط بعنابة حيث كان يحاول التوجّه إلى إيطاليا باستعمال وثائق مزوّرة أثبتت التحقيقات الأمنيّة قيامه بتزويرها في بلده وليس في الجزائر حيث أدانته هيئة المحكمة بعقوبة 6 أشهر حبسا غير نافذ مع إخلاء سبيله دون الأمر بإيداعه السّجن، بالإضافة إلى تسليط غرامة ماليّة في حقّه قدرها 50 ألف دينار جزائري بعد إجرائها جلسة محاكمته التي إلتمس خلالها ممثّل الحقّ العام لدى محكمة الجنح عقوبة 12 شهرا سجنا نافذا، ويتعلّق الأمر بالمسمى "ش.ر" البالغ من العمر 20 سنة الذي تمّت متابعته بارتكاب جنحة التزوير واستعمال المزوّر في محرّرات إدارية وهي الأفعال المنصوص والمعاقب عليها بالمادّة 22 من قانون العقوبات المرتبط بقانون مكافحة التزوير واستعمال المزوّر، هذا وفي سياق متّصل فقد أنكر المتّّهم ارتكابه جنحة التزوير في الجزائر مشيرا أنّه لم يزوّر أيّ وثائق داخل التراب الوطني، وأوضح أنّه قام بالفعل المنسوب إليه في العاصمة التونسيّة وهو الأمر الذي جعله يستفيد من أقصى ظروف التخفيف في التّهمة المنسوبة إليه من طرف محكمة الجنح الإبتدائيّة، علما وأنّ "آخر ساعة" تطرّقت خلال أعداد سابقة إلى حادثة توقيف المشتبه فيه بمطار رابح بيطاط قبل بضعة أيّام مع العثور بحوزته على وثائق مزوّرة لدولة إيطاليا، نذكر من بينها حيازته على بطاقة إقامة في مدينة روما الإيطاليّة وبطاقة تعريف إيطاليّة كذلّك مزوّرتين، ناهيك عن حيازته على وثائق أخرى مزوّرة وإقتنائه تذكرة طيران بغرض مغادرة التراب الجزائري بطريقة غير قانونيّة قبل أن تتفطّن المصالح الأمنيّة لخطّته وتلقي القبض عليها متلبّسا بحيازته وثائق مزوّرة بغرض إستعمالها في مطار رابح بيطاط، وكشف المتّهم المسمى "ش.ر" أثناء الإنصات إلى أقواله من طرف مصالح الضبطيّة القضائيّة أنّه قام بتزوير تلك الوثائق الإداريّة في العاصمة التونسيّة، قبل أن يتمّ استجوابه من طرف وكيل الجمهوريّة وقاضي التحقيق مع الأمر بامتثاله أمام العدالة ضمن إجراءات المثول الفوري للمتّهمين، حيث تشبّث بأقواله وأشار خلال الإستماع إلى تصريحاته من طرف قاضي محكمة الجنح الإبتدائيّة في الحجّار أنّه غير مسبوق قضائيا ولم يسبق له وأن تورّط في قضيّة مماثلة، مشيرا إلى الظروف الإجتماعيّة الصعبة التي يعيشها ممّا دفعه للتفكير في الوصول إلى الضفّة الأخرى بأيّة وسيلة كانت ومهما كان الثمن، ومن جهة ثانية فقد أوضح المتّهم "ش.ر" أنّه كان يجلس في مقهى بشارع الحبيب بورقيبة، قبل أن تتخلّل إلى أذنه عبارات أثارت فضوله بين رجلين يحملان جنسيّته ويتحدّثان عن أساليب مغادرة التراب الوطني باستعمال وثائق مزوّرة دون تفطّن المصالح الأمنيّة لمثل هاته الأفعال، وأضاف المتّهم أنّه تقدّم من الرجلان اللذان يجهل هويّتهما وجلس معهما يشاركهما أطراف الحديث وخلّفا لديه إنطباعا إيجابيا يمنحه فرصة العيش في أوروبا من دون مغامرة خطيرة بعد أن كان الأخير يفكّر في مغادرة الوطن عبر قوارب الموت، غير أنّ أسلوب الكلام الذي جاء به أحد الرجلين جعله يطلب منه إمكانيّة تزوير وثائق إدارية له، وهو الأمر الذي حدث بالفعل على حدّ تصريحاته، حيث أوضح المتّهم أنّ أحدهما طلب منه إحضار جواز سفره البيومتري وقام من خلاله بتزوير بطاقة إقامة له وبطاقة تعريف إيطاليّة وطلب منه أن يتوجّه إلى إيطاليا عن طريق أحد مطارات الجزائر أو ليبيا من أجل عدم كشف أمره مقابل منحه مبلغا ماليا يتمثّل في ثلاثة ملايين دينار تونسي أي ما يعادل 21 مليون سنتيم جزائري.

وليد س  

What's Your Reaction?

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow