إلتماس عقوبة 5 سنوات سجنا ضدّ شخصين يمتهنان سرقة المواشي في الحجّار
إلتمس ممثّل الحقّ العام لدى محكمة الجنح الإبتدائيّة في الحجّار عقوبة 5 سنوات سجنا نافذا بالإضافة إلى غرامة ماليّة قدرها 50 مليون سنتيم ضدّ شخصين أحدهما ينحدر من بلديّة العلمة التابعة لولاية سطيف بعد تورّطهما في قضيّة سرقة المواشي ويتعلّق الأمر بالمسمى "ق.م" البالغ من العمر 52 المنحدر من ولاية سطيف بالإضافة إلى شريكه المسمى "ج.ع" البالغ من العمر 38 سنة اللذان ألقت القبض عليهما مصالح الدّرك الوطني متلبّسان بسرقة خروف في حيّ شاوي عمّار التابع لبلديّة الحجّار، علما وأنّ هذين الأخيرين يستعملان مركبة سياحيّة باهضة الثمن من أجل عدم إحامة الشكوك حولهما، حيث كشفت التحريّات الأمنيّة التي باشرتها مصالح الدّرك الوطني أنّ المتّهمان يتقاسمان الأدوار فيما بينهما، حيث يركن السائق المركبة على بعد أمتار قليلة من قطيع مواشي خاصة في المناطق التي تقلّ فيها الحركة، بينما يقوم مرافقه بالترجّل من المركبة ويستولي على الماشية عن طريق وضعها داخل السيارة قبل أن يلوذان بالفرار، وفي سياق متّصل فقد تمّ إلقاء القبض على المتّهمان خلال دوريّة روتينيّة لمصالح الدّرك الوطني في حي شاوي عمّار التابع لبلديّة الحجّار، حيث لاحظ أفراد الفرقة الإقليميّة للدّرك الوطني صراخ شخص يمتلك قطيع ماشية، وأشار الأخير لعناصر الدّرك الوطني أنه تعرّض للسرقة من طرف شخصين على متن مركبة سياحيّة بيضاء اللون، ومنح لأفراد الدّرك علامة السيارة ومواصفاتها مضيفا أنّ الحادثة وقعت له قبل ثواني نعدودة لا أكثر، ممّا جعل عناصر الدّرك الوطني تقوم بعمليّة مطارة لسيارة المشتبه فيهما، قبل أن يقوم السائق المشتبه فيه بركن المركبة وترجّل شريكه بغرض فتح الصندوق الخلفي للسيارة من أجل إطلاق سراح الخروف، ليتمّ مباغتته من طرف مصالح الدّرك الوطني مع إلقاء القبض عليهما متلبّسين، تجدر الإشارة أنّ هذين الأخيرين مسبوقان قضائيا في 4 قضايا متعلّقة بسرقة المواشي، ليتمّ إتّخاذ الإجراءات القانونيّة اللازمة في حقّهما مع تقديمهما أمام قاضي التحقيق ووكيل الجمهوريّة لدى محكمة الحجّار، حيث إلتمست ضدّهما النيابة عقوبة خمسة سنوات سجنا نافذا في انتظار النطق بالحكم ضدّهما، كما يجدر الذكر من ناحية ثانية أنّ هيئة محكمة الحجّار سبق لها وأن أدانت قبل أسابيع قليلة أربعة أشخاص بعقوبات متفاوتة تتراوح ما بين السنتين و4 سنوات سجنا نافذا بعد أن تورّطوا في قضيّة سرقة المواشي من داخل اسطبلات تتواجد على مستوى بلديّة الشرفة وذلك بعد أن أطاحت بهم مصالح الدّرك الوطني، حيث وردت أسماؤهم في حادثة سرقة رؤوس أغنام في المنطقة المعروفة بالحصحاصيّة التابعة للبلديّة المذكورة آنفا من أجل إعادة بيعها بسوق الماشية والإستفادة من أرباح المسروقات التي استولى عليها أفراد العصابة، وفي سياق متّصل فقد سبق وأن التمس ممثّل الحقّ العام لدى هيئة محكمة الجنح في الحجّار عقوبة 5 سنوات سجنا نافذا ضدّ أفراد العصابة، علما وأنّ "آخر ساعة" سبق وأن تطرّقت لتفاصيل القضيّة المتمثّلة في تمكّن مصالح الفرقة الإقليميّة للدّرك الوطني الكائن مقرّها ببلديّة الشرفة من الإطاحة بالفاعلين وتمّ تقديمهم أمام وكيل الجمهوريّة وقاضي التحقيق لدى محكمة الحجار ليتمّ إيداعهم السّجن، حيث جاءت عمليّة إلقاء القبض عليهم إثر ورود معلومات لدى عناصر الفرقة الإقليمية للدرك الوطني مفادها وجود شبكة إجرامية خطيرة مختصة في سرقة المواشي إضافة إلى قيام أفراد العصابة باقتحام اسطبل في بلديّة الشرفة مع سرقة قطيع أغنام لأحد المواطنين مؤخّرا ذات سلالة محليّة، أين تحرّكت الجهات المختصّة بعد ورود الشكوى التي تقدّم بها الضحية المسمى "ش.ك" الذي يزاول نشاطه كمربّي للمواشي، وسارعت مصالح الفرقة إلى تشكيل دورية والتنقل إلى عين المكان، مع تفعيل مخطط سرقة المواشي لجميع الوحدات المجاورة وغلق المنافذ المحتمل تسلّل اللصوص منها، ومن جهة ثانية وبعد تنشيط عنصر الاستعلام والتحري، تم توقيف أحد الفاعلين المشتبه اندراجه ضمن عناصر العصابة، ويتعلّق الأمر بالمسمّى "ش.ع" الذي يعتبر إبن شقيق الضحيّة، كما تمّ حجز مركبة سياحيّة من نوع "داسيا لوغان" بيضاء اللّون تمّ استعمالها في القيام بفعل السرقة، وتمّ اقتياد المشتبه فيه إلى مقر الفرقة لمواصلة التحقيق معه أين تبيّن ضلوعه في ارتكاب الجريمة رفقة كلّ من "ي.ص"، "ح.م"، "ب.س.د" المتراوحة أعمارهم ما بين 26 و33 سنة، كما تجدر الإشارة أنّ المتّهمين سبق وأن امتثلوا أمام الجّهات القضائيّة ونفوا ارتكابهم عمليّة السرقة المتابعون بها، في حين إعترف المسمى "ش.ع" إبن شقيق الضحيّة "ش.ك" بالجرم المنسوب إليه وكشف أنّه سرق 4 رؤوس أغنام من إسطبل عمّه نظرا لوجود خلافات بينهما بسبب عدم دفع عمّه أجرته حسب تصريحاته أين إستغلّه واستفاد من خدماته في عمليّة مساعدته في تربية المواشي وإطعامها دون تسديد أيّة مستحقّات له ممّا جعله يفكّر في سرقة الأغنام وبيعها، علما أنّ تحقيقات مصالح الدّرك الوطني كشفت أنّ هؤلاء الأشخاص الأربعة إلتقوا في المنطقة المعروفة باسم "الباسان" التي تبعد عن منطقة الحصحاصيّة التابعة لبلديّة الشرفة بحوالي 1 كيلومتر ونصف، وتقاسموا الأدوار فيما بينهم بدءا بتصرّد تحركّات عمّه من طرف المتّهم "ح.م"، فيما تولّى المتّهم "ب.س.د" إحضار المركبة التي تمّ إستعمالها في عمليّة السرقة وكان المسمى "ي.ص" يرافقه خلال تلك الأثناء، وإلتقى الأخيرين بالمتّهم الرئيسي "ش.ع" قبل أن يقوموا بالتوجّه إلى المنطقة المذكورة سالفا، حيث كسروا قفل باب الإسطبل واستحوذوا على عدّة رؤوس أغنام تقدّر حسب تصريحات الضحيّة بـ 200 مليون سنتيم، يجدر الذكر من ناحية ثانية أنّ تحقيقات مصالح الدّرك الوطني أثبتت قيام هؤلاء بعمليّة السرقة مع بيع المواشي لشخص ينحدر من منطقة القنطرة التابعة لبلديّة سيدي عمار، في حين أنكر جميع المتّهمون الوقائع المنسوبة إليهم بخلاف المسمى "ش.ع" الذي اعترف أمام مصالح الضبطيّة القضائيّة وأثناء الإدلاء بأقواله أمام هيئة محكمة الجنح في الحجّار بالجرم المنسوب إليه.
وليد س
What's Your Reaction?



