اختتام الأيام الجراحية الثامنة بإجراء أزيد من 35 عملية معقدة ناجحة في عين التوتة بباتنة
اختتمت أمس بالمؤسسة الاستشفائية العمومية بمدينة عين التوتة بولاية باتنة، الأيام الجراحية الثامنة للتشوهات الخلقية لدى الأطفال، أقل من 14 سنة، والتي كللت في مجملها بالنجاح، وسط ظروف تنظيمية محكمة، وباشراف طاقم طبي متخصص رافقه طاقم شبه طبي، تم تسخيرهم لانجاح الدورة الثامنة للأيام الجراحية التي باتت تقليدا سنويا تحتضنه المؤسسة العمومية الاستشفائية لعين التوتة، لأطفال مرضى يعانون تشوهات خلقية مختلفة، سيما منها التي باتت تعرف انتشارا كبيرا في اوساط الأطفال على غرار ثنائيي الجنس، والمثانة وطول الحالب، وهي الفئة المستهدفة خلال الأيام الجراحية الثامنة هذه. وذلك بالتنسيق مع المؤسسة الاستشفائية المتخصصة سيدي مبروك بقسنطينة في إطار التوأمة المبرمة بين المؤسستين منذ ثماني سنوات كانت نتائجها على مدار هذه المدة مبهرة من خلال ما تحقق من عمليات سمحت بتقليص قائمة الانتظار بالتكفل الأمثل بالأطفال من مختلف ولايات الوطن بمثل هذا النوع من العمليات هذا وقد أشرف على العمليات الجراحية على مدار خمسة أيام كاملة، البروفيسور اتريح زوبير الذي نجح رفقة أطباء متخصصن وفريق طبي بين متكون ومساهم فيها اجراء 119 عملية جراحية بين المعقدة والعادية تعنى بالتشوهات الخلقية، منها أزيد من 35 عملية جد معقدة تم اجراؤها بمعدل أزيد من خمس عمليات يوميا، تستغرق الواحدة منها ما يفوق الخمس ساعات، خصص لها ثلاث غرف عمليات مجهزة باحدث التجهيزات، تضاف الى عمليات عادية يتم اجراؤها يوميا لمرضى قدموا من حوالي 30 ولاية، لاقوا من خلال ذلك كافة الترحيب، المرافقة والمتابعة لحال أبنائهم وكلهم رضى للتكفل الأمثل بهم طيلة توجدهم بالمؤسسة، إلى حين مغادرتها، سواء تعلق الأمر بالتحضير النفسي للمريض، أو المتابعة الطبية قبل وبعد العملية، وأيضا ما تعلق بالتكفل الاجتماعي من خلال المبادرات التضامنية التي بادر الى تجسيدها تجار مدينة عين التوتة رغبة منهم في المساهمة في عمل خيري لفائدة الأطفال المرضى الذين قدمت لهم الهدايا من ألبسة وألعاب أنستهم ألم المرض. هذا على أن يتم الموسم القادم إدراج عمليات أخرى لقائمة مفتوحة من المرضى الذين يعانون من التشوهات الخلقية ينتظرون الدور لإنهاء معاناتهم، وقد مكنت الأيام الجراحية هذه من تقليص قائمة الانتظار من خلال تسليط الضوء في كل مرة على نوع من الأمراض والتشوهات الخلقية التي تعرف الانتشار الكبير ومنها على وجه الخصوص ثنائيي الجنس. ليضاف هذا النوع من العمليات إلى ما تحقق ميدانيا بولاية باتنة من جهود في مختلف التخصصات جعلت من ولاية باتنة قطبا صحيا بامتياز، سيما ما تعلق بعمليات زرع الكلى التي قاربت الـ 1000 عملية ناجحة، طب العيون، جراحة الورك والركبة وغيرها من المبادرات التي جعلت قطاع الصحة يحتل المرتبة الأولى ضمن القطاعات البارزة من خلال أطقم طبية متخصصة أبانت عن كفاءتها العالية في التكفل بالمرضى من مختلف ولايات الوطن كل في مجال اختصاصه، على أن يتم دعم هذه الكفاءات البشرية الهامة بتجهيزات وهياكل تتماشى والمتطلبات ومن ذلك تجسيد مشروع مستشفى 500 سرير الذي كانت قد استفادت منه ولاية باتنة مؤخرا.
شوشان ح
What's Your Reaction?



