اقبال على القطاعات الحضرية الخمسة ببلدية عنابة لتحيين طلبات السكن
نشهد القطاعات الحضرية الخمسة التابعة لمصالح بادية عنابة اقبال كبير من طرف طالبي السكن واصحاب الملفات المودعة منذ سنوات بغرض الاستفادة من صبغة السكن العمومي الايجاري من اجل القيام بعملية تحيين ملفاتهم القديمة بحسب التعليمية الاخيرة الصادرة من طرف مصالح دائرة عنابة ويتعلق الامر لاصحاب الملفات من سنة 2014الى غابة سنة2020 وكما ان اصحاب الطعون الذين قبل يهمهم من طرف اللجنة ولم يتم رفضهم لسبب من الاسباب هم ايضا مهمين بعملية تحديد ملفات طلب السكن الاجتماعي. وخاصة انهم لم يستفيدوا من الحصص السابقة التي كانت بلدية قد استفادت منها وكان اخرها حصة 900مسكن عمومي ايجاري و الذين تم ترحليهم منذ سنتين الى سكنات جديدة بحيث عين جبارة و اخرون بالمدينة الجديدة ذراع الريش وفي هذا الخصوص فقد اعلنت مصالح دائرة عنابة مكتب السكن، منذ ايام قليلة عن الشروع في عملية تحديد الملفات ودعت طالبي السكن العمومي الإيجاري،للملفات المودعة إلى غاية سنة 2020، لتجديد ملفاتهم وذلك في إطار التحضير لدراسة الملفات وإعادة النظر فيها وبعدها يتم الشروع في التحقيقات الميزانية من طرف اللجان المختصة التابعة الجنان المعنية وتمهيداً لعمليات التوزيع المقبلة حيث أن العملية تندرج ضمن تحسين عملية دراسة الملفات القديمة”، وكما ان جميع المواطنين المعنيين مدعون إلى تجديد ملفاتهم لدى المصالح المختصة وفق القطاعات الحضرية التي ينتمون إليها، والموزعة على عدة قطاعات على غرار القطاع الحضري الأول العربي تبسي و القطاع الحضري الثاني واد الذهب والقطاع الحضري الثالث حي 500 مسكن الأبطال والقطاع الحضري الرابع والقطاع الحضري الخامس وانا بخصوص الوثائق. المطلوبة فقد أوضحت المصالح المعنية أن عملية التجديد تتطلب إرفاق الملفات بجميع الوثائق المطلوبة، مع الالتزام بالنموذج المحدد مسبقاً، مؤكدة أن عدم تجديد الملف خلال الآجال المحددة يعتبر نقصاً في الملف. كما أشارت إلى أن العملية ستستمر لمدة شهرين كاملين ابتداءً من تاريخ الإعلان. في نفس السياق يأمل الكثير من العائلات أن تكون هذه العملية خطوة تمهيدية نحو الإفراج عن قوائم المستفيدين خاصة وأن آلاف المواطنين أودعوا طلباتهم منذ سنوات طويلة دون أن يتلقوا رداً بشأنها. ويأمل المواطنون أن تكون هذه العملية بداية فعلية لحل أزمة السكن التي طال أمدها، وأن تتبعها قرارات ميدانية تضع حداً لمعاناة آلاف العائلات العنابية التي لا تزال تنتظر “مفتاح الأمل” في سكن لائق وآمن حيث عبّر عدد من المواطنين عن استيائهم من طول مدة الانتظار، معتبرين أن إعادة تجديد الملفات للمرة الثانية أو الثالثة “لن تكون ذات جدوى ما لم تتبعها عملية توزيع فعلية”. وقال أحدهم: “نحن نعيش في ظروف صعبة داخل سكنات متهالكة منذ أكثر من عشر سنوات، وكل مرة نُطالب بتجديد الملفات دون أن نرى أي نتيجة.” حيث جدد السكان في أكثر من مناسبة مطالبهم للسلطات الولائية من أجل تخصيص برنامج سكني جديد خاص بترحيل العائلات التي تعيش في السكنات الهشة والقديمة، مؤكدين أن الحق في السكن اللائق حق دستوري يجب أن يُترجم إلى واقع ملموس. حيث تتواصل حسبهم أزمة السكن التي أصبحت حديث الشارع المحلي منذ سنوات،في ظل تزايد الطلبات وتراكم الملفات القديمة التي لم يُفصل فيها بعد. كما اشار العديد من سكان عنابة إلى أن تأخر دراسة الملفات السابقة وعدم الإفراج عن القوائم النهائية منذ سنوات، خلق حالة من االاستياء، خصوصًا بين الفئات محدودة الدخل التي تعيش في سكنات هشة و اخرون يعيشون في الضيق مع عائلاتهم و اخرون قد ارهقهم مصاريف الكراء وياملون الحصول على يكن و تحقيق حلمهم الذي فاق سنوات
حوريةفارح
What's Your Reaction?



