الإنطلاق الرسمي في رقمنة ملفات المرضى بمستشفى الصديق بن يحيى بجيجل
شهد مستشفى الصديق بن يحيى بجيجل حدثا بارزا تمثل في ربط هذا الأخير بالشبكة الخاصة للرقمنة " أنثرنيث" وهي الخطوة التي من شأنها أن تقدم خدمات مهمة لنزلاء هذا الفضاء الإستشفائي خصوصا فيما يتعلق بالمتابعة الدقيقة لملفات المرضى وكذا حالتهم الصحية . وقد أشرفت مديرة المستشفى المذكور بمعية المراسل الجهوي للإعلام الآلي بمديرية الصحة والسكان بجيحل وكذا فريق الرقمنة بمستشفى الصديق بن يحيى على عملية الربط الرسمي لهذا الأخير بالشبكة الخاصة للرقمنة " أنثرنيث" . وتندرج هذه العملية حسب ادارة مستشفى الصديق بن يحيى بجيجل في اطار تعزيز مسار التحول الرقمي حيث من شأن هكذا خطوة حسب الجهة المذكورة دائما ضمان ربطالملف الطبي الإلكتروني لنزلاء هذه المؤسسة الإستشفائية بقاعدة المعطيات الصحية المعروفة باسم " داثا سونثر" وذلك بالتنسيق مع المحافظة السامية للرقمنة . كما تم بهذه المناسبة تنصيب النسخة الأخيرة للملف الطبي الإلكتروني وتحديدا الإصدار الأخير "25.13" ووضع الجدار الناري المعروف باسم " فيروال" حيز الخدمة وذلك بغرض تامين المعطيات والمعلومات الصحية الخاصة بالمرضى . ومن شأن هذه الخطوة المهمة أن تدخل المؤسسة الإستشفائية بجيجل أو بالأحرى مستشفى الصديق بن يحيى الى قائمة المستشفيات المرجعية على المستوى الوطني في مجال رقمنة الخدمات الصحية وتأمين الأنظمة المعلوماتية الخاصة بالمرضى ومن ثم توفير ظروف عمل أفضل للطواقم الطبية التابعة لهذا المستشفى وكذا توفير متابعة أفضل وأكثر نجاعة ودقة لملفات المرضى وكذا أحوالهم الصحية منذ بداية فترة العلاج والى نهايتها وهي من الأمور التي يحتاج اليها المريض بل وتتطلبها عملية الإرتقاء بالمنظومة الصحية التي رصدت لها أغلفة مالية ضخمة من الميزانية العمومية .
أ / أيمن
What's Your Reaction?



