التغييرات متواصلة على رأس مستشفى الصديق بن يحيى بجيجل
تتواصل حملة التغييرات على رأس الهرم الإداري بمستشفى الصديق بن يحيى بجيجل من خلال الإعلان عن نقل مديرة هذا الأخير إلى قسنطينة التي جاءت منها قبل أشهر معدودة للإشراف على هذا المستشفى الذي لم يعرف هرمه الإداري أو بالأحرى رأس هرمه الإستقرار منذ فترة ليست بالقصيرة . وقد أُعلن بشكل رسمي عن شغور منصب مدير مستشفى الصديق بن يحيى بجيجل بعد قرار نقل مديرته الى قسنطينة من أجل الإشراف على المؤسسة الإستشفائية المختصة الدقسي الأمر الذي فتح من جديد باب الحديث عن هوية المدير الجديد لأكبر مستشفى بجيجل وسط " سوسبانس" كبير بخصوص هوية هذا الأخير في ظل تداول عديد المصادر لبعض الأسماء التي قد يتم تكليفها بخلافة المديرة المحوّلة . وبصرف النظر عن هوية المدير الجديد لمستشفى جيجل فان المؤكد هو أن الهرم الإداري لهذا الأخير أو بالأحرى رأس الهرم لم يعرف الإستقرار منذ فترة طويلة بدليل تداول مالايقل عن أربعة مدراء على قيادة هذا المستشفى خلال فترة لم تتجاوز الثلاث سنوات الأمر الذي أثر وبشكل لافت على تطبيق الخطط المتعلقة بتحديث هذه المؤسسة الصحية الهامة وتحسين طرق التكفل بنزلائها ومرتاديها من المرضى في ظل ما تكتسيه من أهمية بالغة على خريطة الهياكل الصحية بعاصمة الكورنيش ، ما يفسر عدم رضا الكثيرين على هذه التغييرات المتلاحقة والتي تزامنت مع تعيين مدير جديد للصحة على مستوى الولاية خلفا للمدير السابق الذي حوّل بدوره إلى ولاية قالمة وهو التعيين الذي استهله مدير الصحة الجديد لجيجل باجتماع عمل موسع مع اطارات القطاع ومدراء المؤسسات الصحية بالولاية من أجل وضع خريطة طريق تهدف للنهوض بقطاع الصحة بالولاية ومعالجة النقائص والسلبيات المطروحة .
أ / أيمن
What's Your Reaction?



