الضوضاء والكلاب الضالة تؤرق سكان سطيف
يبدو أن قرارات والي سطيف مصطفى ليماني المتعلقة بحظر سير الدراجات النارية الكبيرة ، خاصة في الليل وكذلك مرافقة الكلاب الضالة في الساحات والأماكن العمومية لم تجد صدى على أرض الواقع ، فالوضع الذي يؤرق المواطنين ، لم يتغير ذرة واحدة. اذ يقاوم المخالفون القرارات بالرغم من عمليات التحسيس و التوعية التي باشرتها السلطات المعنية بتطبيق قرار الوالي منذ مدة ليستمر الإزعاج الضوضائي الناجم عن العجلتين حتى ساعات متأخرة من الليل ، أو حتى الساعة الثانية ليلا. "لدي طفل عمره عام. ضجيج الدراجات النارية التي تتخذ من الطريق المحاطي لبيتي مضمارا للسباق خلال جميع الفترات اليومية يزعجه كثيرا. في كل مرة تمر فيها دراجة نارية ، يستيقظ ويبكي ، " يخبرنا عبد الرحمن ، الذي يقول إنه لا يعرف إلى من يشتكي منه. يجب أن نتذكر أن إزعاج الضوضاء عادة ما يكون سبب تعديل في أنبوب العادم أو استخدام عجلتين معينتين بما في ذلك الدراجات الرباعية والموتوكروس التي لا يسمح لها حتى بالدوران في المدينة و على الطرق العامة بل في مضامير خاصة. فالعدد الكبير من مخالفات المرور ، وتجميد وحجز الدراجات النارية لم يردع راكبي الدراجات النارية عن الامتثال للقانون. علاوة على ذلك ، فإن الآفة الأخرى التي لم تعد محتملة والتي تسبب خطرا كبيرا على صحة وسلامة المارة هي مرافقة الكلاب الضالة من قبل الصغار والكبار غير المسؤولين في الأماكن العامة. قبل أيام قليلة ، أشارت مديرية التنظيم والشؤون العامة في ولاية سطيف ، عبر إعلان علني ، إلى الحظر المفروض على مرافقة الحيوانات الأليفة (الكلاب) في الأماكن العمومية ، وخاصة تلك التي تعاني من حشد كبير. تجدر الإشارة إلى أن مراسلات الوالي جاءت بعد الحادث المسجل يوم الخميس 4 جويلية 2024 على مستوى الحرم الجامعي والذي كانت ضحيته طالبة شابة تبلغ من العمر 24 سنة نهشت أكثر من عشرة كلاب ضالة قد تكون مسعورة وقطعت جسمها وهي منذ ذلك اليوم بمصلحة الأمراض المعدية لتلقي العلاج المضاد لمرض الكلب كإجراء وقائي إذ لم يفصل بعد في إبعاد خطر الموت عنها.
ف/س
What's Your Reaction?



