العقم الهجومي للخضر في الثلث الأخير من الملعب في ودية اوروغواي يقلق بيتكوفيتش

Apr 3, 2026 - 20:53
 0  91
العقم الهجومي للخضر في الثلث الأخير من الملعب في ودية اوروغواي يقلق بيتكوفيتش

أظهر المنتخب الوطني الجزائري وجها مزدوجا خلال المباراة الودية الأخير امام منتخب أوروغواي، حيث نجح المحاربون في فرض اسلوبهم المتمثل في بناء طريقة لعب منظم، الا ان الصدمة الكبرى كانت في إنهاء الهجمات، مما رسم علامة استفهام حول الفعالية الهجومية للفريق في المواعيد الكبيرة، واتسم أداء المنتخب الوطني الجزائري بالسلاسة في الخروج بالكرة والقدرة العالية على التحول من الدفاع إلى الهجوم بمجرد الاسترجاع، هذا الانضباط التكتيكي أكده مدافع أوروغواي، سيباستيان كاسيريس، الذي اعترف بصعوبة اللقاء عندما قال: "لقد واجهنا خصما يعتمد على مخارج كرات سريعة ومرتدات قوية، مما جعل المباراة مفتوحة وصعبة مقارنة مع مباراتنا ضد إنجلترا"، من جهته، أبدى الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش رضاه عن المستوى البدني والتكتيكي للمباراة، واصفا إياها باللقاء من المستوى العالي، ومع ذلك، لم يغفل بيتكوفيتش عن ذكر النقطة السوداء في الأداء، مشيرا إلى أن الفريق كان مطالبا بإنهاء الهجمات بسرعة أكبر، خاصة في الشوط الأول الذي شهد تحركات هجومية مكثفة دون تجسيد حقيقي أمام المرمى.
اتقان اللمسة الأخيرة في المباريات ستكون أولوية المدرب في المرحلة المقبلة
وبلغة الأرقام، فقد سدد المنتخب الوطني الجزائري ستة كرات على المرمى، لكن الغريب أنها جميعا كانت خارج الإطار، ولعل أبرز لقطة لخصت هذا العجز هي الفرصة الضائعة من حسام عوار، فرغم الجملة التكتيكية الرائعة التي بدأها مازة ومررها آيت نوري بدقة، إلا أن لاعب الاتحاد السعودي أهدر الكرة بغرابة أمام المرمى، وهو ما يعكس نقصا في الحدة الهجومية المطلوبة في الثلث الأخير من الملعب، ومع اقتراب المشاركة الخامسة للخضر في كأس العالم، يبرز عامل إتقان اللمسة الأخيرة كأولوية قصوى، فالمباريات من المستوى العالي المنتظرة في العرس الكروي القادم لا تعطي الكثير من الفرص، والنجاعة أمام المرمى هي الفارق الوحيد الذي يضمن الاستمرارية في الأدوار المتقدمة، فالكرة الجميلة والانسجام في وسط الميدان تبقى مجهودا ضائعا ما لم تترجم إلى أهداف داخل الشباك وهو بالفعل ما حصل خلال ودية اوروغواي.

ف.وليد

What's Your Reaction?

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow