"الفيفا" تؤكد دعمها لدورة الجزائر الودية الدولية المنتظرة في شهر مارس المقبل
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" مساء اول امس إطلاق سلسلة جديدة من المباريات الدولية الودية تقام في مكان واحد خلال فترة التوقف الدولي تحمل اسم "فيفا سيريس"، على أن ينطلق مشروع تجريبي في 4 دول في شهر مارس المقبل، ولى رأسها الجزائر، ورغم عدم وجود ألقاب أو جوائز مالية، الا ان المبادرة تهدف إلى مساعدة المنتخبات التي لا تحظى بفرصة لمواجهة فرق من اتحادات قارية أخرى، إذ سيتحمل "الفيفا" تكلفة السفر، وفي هذا الصدد، سيدعم "فيفا" اتحاداته الأعضاء في تنظيم سلسلة من المباريات الودية الدولية تضم كل منها أربعة منتخبات وطنية من اتحادات قارية مختلفة، على أن تقام المواجهات في دولة مضيفة واحدة، وبموجب ذلك، ستنال الاتحادات الأعضاء فرصة أكبر لمواجهة منتخبات وطنية من قارات أخرى في مباريات دولية، مما سيخلق فرصا جديدة للتطوير الفني على نحو لم يكن متاحا في السابق للكثير من البلدان، كما ستتيح سلسلة "فيفا" للاتحادات الأعضاء المشارِكة فرصا تجارية إضافية فضلا عن وضعها في الواجهة على الصعيد الكروي الدولي.
انفانتينو: مشروع "فيفا سيريز" سيسمح لمنتخبات مختلف القارات بالتباري فيما بينها
هذا وسيقام المشروع التجريبي في الفترة الممتدة من 18 إلى 26 مارس القادم، على أن يتم إطلاق سلسلة "فيفا سيريز" بشكل كامل في نفس الشهر من عام 2026، وستشهد نسخة 2024 مشاركة منتخبات من الاتحادات القارية الستة، علما أن النسخ التالية لسلسلة ستقام خلال فترة المباريات الدولية المخصصة لشهر مارس في كل سنة من السنوات الزوجية، وفي هذا الصدد، قال رئيس "الفيفا" جياني إنفانتينو: "تمثل سلسلة فيفا بالفعل خطوة إيجابية وقفزة نوعية على الصعيد العالمي لكرة القدم على مستوى المنتخبات الوطنية، فلطالما أبلغتنا الاتحادات الأعضاء برغبتها وعزمها على اختبار مواجهة نظرائها من مختلف أنحاء العالم، والآن يمكنها تحقيق ذلك، علما أن إقامة مزيد من المباريات المفيدة من شأنها أن تمهد الطريق لإثراء تجربة التفاعل الكروي للاعبين والمنتحبات والجماهير، بقدر ما تساهم بشكل ملموس في تطوير اللعبة"، وينطلق المشروع تجريبيا بين 18 و26 من الشهر المقبل في الجزائر والسعودية وأذربيجان وسريلانكا، وستقيم 4 منتخبات في مكان واحد، حيث تخوض كل من هذه المنتخبات مباراتين، وتستضيف الجزائر في هذه الدورة الشهر المقبل منتخبات جنوب افريقيا واندورا وبوليفيا.
ف.وليد
What's Your Reaction?



