المدرب الفرنسي هوبيرت فيلود يعرض خدماته على "الفاف" ويطمح لتدريب الخضر
يثير الإشراف على تدريب المنتخب الوطني الجزائري اهتمام الكثير من المدربين الأجانب، والذين يتسابقون فيما بينهم من أجل إقناع الاتحاد الجزائري لكرة القدم بالتعاقد مع أحدهم، وخلافة المدرب جمال بلماضي، الذي ما يزال مقعده شاغرا منذ الخروج المدوي لمحاربي الصحراء من كأس أمم أفريقيا 2023، وأقصي المنتخب الوطني الجزائري من دور مجموعات "الكان" للنسخة الثانية على التوالي، وذلك في إخفاق لم يسبق أن حدث من قبل في تاريخ كرة القدم الجزائرية، وكشفت موقع "وين وين" الرياضي بأن الفرنسي هوبيرت فيلود، مدرب منتخب بوركينافاسو، قد دخل قائمة أقوى الأسماء المرشحة لتدريب محاربي الصحراء في الفترة القادمة، وهو الذي تتوفر فيه عديد المميزات التي اشترطها وليد صادي رئيس الاتحاد الجزائري في المدرب الجديد، وأفادت المصادر نفسها بأن فيلود الذي يعمل معه المساعد الجزائري هشام بومبار، ومواطنه المحضر البدني فارس بلخير، قام في الساعات الماضية بعرض خدماته على "الفاف"، وذلك عن طريق وكيل أعماله، الذي سارع لوضع اسمه عند اللجنة المختصة التي تدرس ملفات المدربين المقترحين لتدريب المنتخب الوطني الجزائري، وهو مصنف مع أبرز خمسة أسماء تم اقتراحها
فيلود يعرف الجزائر والكرة الأفريقية جيدا ويسعى لمغامرة جديدة
ويفضل فيلود القيام بمهمة جديدة، بعد قيادته منتخب الخيول في نهائيات كأس أمم أفريقيا 2023 بكوت ديفوار، والتي وصل فيها إلى دور الـ 16، وخرج بعد هزيمته أمام مالي (2-1)، وذلك خلال "الكان" الذي قابل فيه أيضا المنتخب الوطني الجزائري ضمن دور المجموعات، وفرض عليه الخروج متعادلا (2-2)، رغم أن كل الترشيحات كانت تصب في مصلحة الخضر، ويمتلك المدرب الفرنسي سيرة ذاتية مناسبة كثيرا لما يريده الاتحاد الجزائري، حيث يتحدث اللغة الفرنسية، وهو ما يسمح له بالتواصل مع اللاعبين بشكل سهل، كما أنه يعرف طريقة التعامل مع وسائل الإعلام والجماهير الجزائرية، بسبب تجربته السابقة في البطولة الوطنية، حيث درب فيه أندية عريقة في صورة وفاق سطيف واتحاد العاصمة وشبيبة القبائل والنادي الرياضي القسنطيني، ويعرف فيلود خبايا القارة السمراء جيدا، بحكم إشرافه على أكثر من منتخب أفريقي خلال السنوات الماضية، حيث درب توغو في الفترة ما بين أكتوبر 2009 وماي 2010، وقاد منتخب السودان في الفترة من جانفي 2020 وحتى ديسمبر 2021، وهو يشرف حاليا على منتخب بوركينافاسو منذ أفريل 2022، بالإضافة إلى تدريبه أندية عديدة مثل النجم الساحلي التونسي، والدفاع الحسني الجديدي المغربي، وتي بي مازيمبي الكونغولي الذي توج معه بكأس الكونفدرالية الأفريقية في عام 2016.
ف.وليد
What's Your Reaction?



