المطاعم ومحلات الأكل السريع لاتزال مغلقة بعنابة
أغلقت العديد من المطاعم ومحلات الأكل السريع أبوابها أمام زبائنها في عيد الأضحى المبارك واستمر الغلق لعدة ايام وهو الأمر الذي اضطر العاملين للتنقل من حي لآخر بحثا عن مطعم يقتنون منه وجبة الغذاء بينما استعان آخرون بالوجبات الباردة. ورغم 4ايام على عيد الاضحى المبارك، غير أن محلات الوجبات السريعة والمطاعم لا تزال مغلقة في وجه المواطنين وخاصة الموظفين منهم، وهو ما أكدته الزيارة الاستطلاعية التي قادتنا إلى بعض الأحياء لمدينة وبالأخص بوسطها، أين لا تزال العديد من محلاتها موصدة، حيث أن الخدمات المقدمة للمواطن قليلة للغاية، ما جعل المواطنين يجتهدون ويسعون لإيجاد محل” فاست فود” مفتوح والحصول على وجبة غذاء.واخرون فضلوا شراء وجبات باردة كالخبز والجبن. وعلبة .تونة والعودة لمكاتبهم ففي بعض أحياء عنابة وخاصة تلك المعروفة بإنتشار المطاعم والفاست فود كحي لاكولون و الامير عبد القادر وباقي الأحياء المعروفة بمحلات الاكل و المطاعم حيث لاحظنا تذبذبا بالإضافة إلى مطاعم الأكل السريع، أين وجدنا غالبيتها مغلقة، حيث استقبلت أعدادا هائلة من الموظفين. فحتى الوجبات الباردة لم تكن خيارا صائبا بالنسبة للبعض ولاحظنا في المحلات التجارية والطوابير الطويلة في المخابز، وفي هذا الخصوص أعرب بعض الموظفين عن تذمرهم لعدم توفر الحد الأدنى من الخدمات وعدم الالتزام بتعليمات وزارة التجارة وخاصة ان عطلة العيد قد انتهت. التي كانت لمدة 3ايام. و اليوم الرابع هو موعد العودة للعمل وهو ما أدى إلى ظهور طوابير خصوصا على الخبز. وخاصة ان معظم الموظفين و العمال يعملون باماكن تبعد عن مقر سكناهم ولا يستطيعون تناول غذائهم في منازلهم وكما ان هذا العام هناك العديد من العائلات لم تقم باقتناء اضحية بسبب الغلاء وبالأخص الموظفين هذا التذبذب أرغمهم على التنقل لمسافات طويلة ولأحياء أخرى لتناول وجبة الغذاء، مؤكدين أن أغلب أصحاب محلات “الفاست فود” والمطاعم يقطنون خارج منطقة عملهم، إلى جانب بعض عمال المطاعم الذين اغتنموا الفرصة لقضاء العيد رفقة الأهل والأقارب ليكون الأمر سببا في خلوها من العمال والموظفين، وهو الأمر الذي تأسف له بعض المواطنين الذين وجدوا أنفسهم مضطرين إلى الاعتماد على أنفسهم خاصة الموظفين منهم الذين يضطرون إلى شراء الأجبان والمأكولات الباردة لتناول وجبة الفطور .وفي هذا فإن مشكلة إغلاق محلات الوجبات السريعة بعد العيد يعود الى ان معظم عمال المطاعم يسكنون خارج الولايات التي يعملون بها كونهم يغتنمون فترة ما بعد العيد لقضاء عطلتهم وهو ما يدخل المستهلكين وتحديدا الموظفين في أزمة حقيقية لمدة ايام و قد تمتد الى 10 ايام وان هذه الظاهرة تتكرر في كل مناسبة وكل عام سواء في عيد الفطر او عيد الاضحى المبارك .
حورية فارح
What's Your Reaction?



