حمل موزعون اصحاب المحلات التجارية مسؤولية نقص او ندرة أكياس الحليب علي مستوي وسط مدينة عنابة وبعض الاحياء المجاورة بسبب رفضهم استقبال الكميات المبرمجة مما كبد البعض منهم خساءر كبيرة أدي الي شطب التجار من قاءمة التوزيع اليومي وحسب ما كشفه بعض الموزعين لحليب الاكياس علي مستوي احياء وسط المدينة وحتي احياء السانكلو فإن عملية التزود لحليب الاكياس مفتوحة وغير محدودة علي مستوي ديوان الحليب بعنابة وكل موزع يتزود بالكميات المطلوبة بشكل عادي الا ان الأشكال يكمن في ان بعض التجار يرفضون خاصة خلال الشهربن الآخرين التزود بمادة الحليب حسب البرنامج القديم كما ان البعض منهم يرفض التزود بالحليب يوميا بحجة وجود فاءض او غيرها من الحجج مما كبد الموزعين بتلك المناطق خساءر كبيرة كون الموزع ملزم بتوزيع جميع الكميات التي تزود بها من ديوان الحليب قبل نهاية اليوم كون الحليب يعتبر من المواد السريعة التلف وكل موزع يتزود حسب قاءمة التجار ومتطلباتهم اليومية الا ان عدم الالتزام بقبول التجار بالحصص سيجعل الموزع يتخلص من الاكياس الفاءظة عن طريق رميها او بيعها بهامش ربح قليل مع نهاية اليوم كون معظم الاكياس ستصبح غير قابلة للاستهلاك بسبب ارتفاع درجات الحرارة وهو ما دفع بالموزيعين الي الامتناع عن تزويد معظم التجار لاكياس الحليب او خفض الحصة اليومية لكل تاجر مما ادي الي تراجع العرض مقابل زياد الطلب خاصة في ظل اختفاء الحليب المعلب من المحلات زاد علي اثرها الطلب علي حليب الاكياس الامر الدي خلق ازمة حليب علي مستوي بعض احياء وسط المدينة وحسب دات المصدر فإن عملية التوزيع تعود تدريجيا الي الوضع السابق بعد الاتفاق الجديد بين التجار والموزعين علما ان التجار اتصلو بمصالح التجارة محاولبن تحميل المسؤولية للموزيعين الدين زودوا المصالح المعنية بكل التفاصيل المتعلقة باختفاء أكياس الحليب من بعض المحلات رغم وفرة الإنتاج وحربة التزود من من مصالح ديوان الحليب حيث فاق الإنتاج الموجه لولاية عنابة 90 الف كيس حليب في حين تحدد دات المصالح الكمية الموجهة الولايات المجاورة وتجدر الاشارة الي ان للموزيعين يتكبدون خساءر الاكياس المقطعة او تصاب بخدوش خلال عملية النقل رافضين تحمل مسؤولية رفض التجار قبول الحصص اليومية مطالبين بتدخل مصالح التجارة لمنع مثل هده التصرفات من طرف بعض التجار وحماية الموزعين