انتشار كبير لمتطوعي الإفطار على مستوى الطريق السيار بقسنطينة
في إطار تجسيد العملية التضامنية الخاصة بشهر رمضان الفضيل، وتنفيذا لتعليمات السيد عبد الخالق صيودة والي ولاية قسنطينة الرامية إلى توفير مطاعم إفطار الصائمين و عابري السبيل بالتنسيق مع فعاليات المجتمع المدني وهذا على مستوى كل بلديات قسنطينة. بلغ عدد المطاعم المرخّص لها على مستوى الولاية 37 مطعم إفطار للصائمين من عابري السبيل، المعوزين وغيرهم بعد معاينتها من قبل اللجنة الولائية المكلفة بمراقبة و متابعة مطاعم الإفطار، وتمّ خلال الأيام الثلاثة الأولى من رمضان، توزيع 13770 وجبة إفطار على المعوزين وعابري السبيل منها 8884 وجبة ساخنة و 4886 وجبة محمولة وهو ما يعكس صور التضامن والتكافل بين أبناء الشعب الجزائري الأصيل في هذه المناسبات، هذا و تواصل اللجنة الولائية المختصة، عملية معاينة مطاعم و نقاط الإفطار المرخّص لها على مستوى بلديات الولاية مع مراقبة شروط الأمن، النظافة و السلامة و كذا التخزين و ظروف تحضير وجبة الإفطار، وفي نفس السياق وقبيل آذان المغرب بدقائق ومع اشتداد زحام العائدين إلى منازلهم آملين في وجبة طعام ساخنة بعد صيام يومٍ طويل، نجد ظاهرة انتشرت في الشارع الجزائري بصفة عامة و بولاية قسنطينة بصفة خاصة في السنوات الأخيرة، وهي انتشار مجموعات من الناس في الشوارع والطرق لإيقاف السيارات وإعطاء راكبيها وجبة خفيفة للإفطار، غالباً ما تكون من التمر والمياه والعصائر حتى "يكسروا" صيامهم إلى أن يصلوا إلى وجهتهم، ويهدف المشاركون في هذه الظاهرة إلى كسب ثواب إفطار الصائم، وهي الظاهرة التي لقيت استحسانا كبيرا.
جمال بوعكاز
What's Your Reaction?



