باتنة: تصدير ما قيمته 30 مليون دولار من المنتجات خارج قطاع المحروقات 

Jan 27, 2024 - 23:40
 0  289
باتنة:  تصدير ما قيمته 30 مليون دولار من المنتجات خارج قطاع المحروقات 

ترأس نهاية الأسبوع الماضي والي ولاية باتنة الدكتور محمد بن مالك جلسة عمل جمعته مع المدير العام لمؤسسة اسمنت عين التوتة من أجل وضع خارطة الطريق الخاصة بمختلف عمليات التصدير التي ينتظر ان تقوم بها المؤسسة خلال السنة الجارية. وذلك بعد نجاح ولاية باتنة في تصدير ما قيمته 30 مليون دولار من المنتجات خارج قطاع المحروقات خلال السنة المنصرمة 2023، في شتى المجالات والميادين حققت فيها الريادة سمحت بخلق الثروة وتوفير مناصب شغل إلى جانب تحقيق الاكتفاء المحلي والوطني والتصدير للخارج على غرار تصنيع السيراميك الذي جعل من باتنة الرائدة في انتاجه وبأجود الأنواع وتنوعها خصوصا وأن المادة الاولية متوفرة، هذا الى جانب قيمة الصادرات لمادة الاسمنت انطلاقا من مصنع عين التوتة، في الوقت الذي تعمل فيه ذات الشركة على توسيع سوقها الخارجية الى أروربا وأمريكا. حيث يشغل ذات المجمع يد عاملة ساهمت بشكل كبير في امتصاص شبح البطالة، بلغ خلال السنة المنقضية 12 ألف عامل، من بينهم 990 عاملا لمختلف الرتب والمهام يزاولون عملهم بمصنع عين التوتة، وهو ما سمح بزيادة كمية الانتاج الى جانب الخروج من أزمة الوباء الذي ألقى بتبعاته على عديد الأصعدة ومنها الجانب الاقتصادي. هذا وكانت ذات الشركة قد قامت في وقت سابق بتصدير كمية معتبرة من المادة نصف المصنعة "الكلنكر" المستخرج من مواد أولية خامة تتمثل في الكلس والغضار، التي يتم استخراجها من الجبال عن طريق المتفجرات، أين تطحن وتطهى في الفرن العالي لاستخراج مادة الكلنكر، وهي مادة جد مطلوبة عالميا، تصدر وتسوق في الخارج، حيث تم في هذا السياق تصدير أزيد من 90 ألف طن منها في مدة عشرة أيام خلال الموسم قبل الفارط، فيما تبقى العملية متواصلة لتصدير أطنان من مادة الكلنكر، انطلاقا من مينائي عنابة وسكيكدة، الذين نقلت مادة الكلنكر اليهما لتسهيل عملية التسويق والتصدير، بإشراف شركة تابعة للمجمع تتولى عملية البيع، فيما استوردت هذه المادة دول افريقيا السوداء على غرار السينيغال وساحل العاج وغيرها من الدول الأخرى، فيما تساهم هذه المادة من خلال عملية التصدير في انعاش والمساهمة في الإقتصاد الوطني وجلب العملة الصعبة. وهي العملية المتواصلة خصوصا أن المادة هذه متوفرة، ويتم انتاجها بكميات معتبرة قبل أن يحول الجزء منها إلى مادة الاسمنت وتلبية حاجة السوق الوطنية التي تحققت وتم تصدير أطنان منها بمداخيل من شأنها المساهمة في النهوض بالاقتصاد الوطني خارج المحروقات وخلق الثروة.

شوشان ح

What's Your Reaction?

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow