برنامج خاص لتوزيع الماء الشروب خلال الشهر الفضيل بباتنة
طمأن والي ولاية باتنة الدكتور محمد بن مالك مواطني الولاية بخصوص التزود بالماء الشروب خلال الشهر الفضيل بصفة منتظمة وعادلة، من خلال برنامج توزيع يمتد إلى غاية ما بعد شهر رمضان وتحسبا لموسم الإصطياف الذي يكثر فيه استهلاك هذه المادة الحيوية الهامة، التي ساهم في زيادتها الأمطار والثلوج الاخيرة التي تساقطت على ولاية باتنة منذ عدة أسابيع وساهمت في الرفع من منسوب مياه سد كدية لمدور الممون لعديد بلديات الولاية بالماء الشروب، بالإضافة إلى استلام جزء من الشطر المتضرر والمعاد لقناة تحويل مياه سد بني هارون نحو كدية لمدور على مسافة 24 كلم في انتظار الشروع في الشطر الثاني منه بغلاف مالي بلغ 1200 مليار سنتيم، والذي من شأنه القضاء على أزمة العطش التي عاشتها الولاية خلال الموسم الفارط جراء شح الأمطار وكذا كثرة الاعطاب التي شهدتها القناة في المشروع الفضيحة التي أدى إلى ضياع كميات معتبرة من المياه دون وصولها الى حنفيات المواطنين أو الإستفادة منها في الشق الفلاحي قبل إعادة الشطر المتضرر منها. حيث طمأن والي الولاية الفلاحين بتوفر كمية السقي اللازمة والتوجه نحو السقي التكميلي في حال لم تستمر الأمطار في التساقط خلال الأيام القادمة، لأجل موسم فلاحي ناجح، وكذا موسم اصطياف دون أزمة خصوصا بعد الشروع في إعادة الاعتبار لبعض القنوات التي تعود إلى ثلاثينيات وستينيات القرن الماضي وما تسببته من تسربات وضياع كميات معتبرة من المياه تجاوزت 35 في المائة، هذا إلى جانب وضع حيز الخدمة لعديد خزانات المياه وبطاقة استيعاب هامة بلغت 5000 متر كعب تم استلامها بكل من عين التوتة وبريكة فيما تبقى الأشغال متواصلة لأجل استلام اخرى عبر بلديات الولاية، والقضاء على النقص الحاد في وحدات التخزين للماء الشروب. مدير الموارد المائية لولاية باتنة جودي بن صالح، أكد أن ولاية باتنة قد حضرت للعملية من خلال وضع العديد من المناقب حيز الخدمة في معظم بلديات الولاية من بينها بريكة، باتنة، أريس، الشمرة وتازولت، بالإضافة إلى تدعيم هذه الأخيرة من سد كدية لمدور بعد وضع حيز الخدمة للقناة المحولة للمياه، كما اضاف ذات المتحدث أنه تم تعديل برنامج التوزيع من خلال تخصيص كميات اضافية للتحكم في تسيير المورد المائي في أحسن الظروف خاصة خلال الشهر الفضيل لأجل ايصال الماء لحنفيات المواطن. بالإضافة الى العمل الميداني القائم من خلال مراقبة ومتابعة يومية لمشاكل ومتطلبات المواطنين من هذه المادة الحيوية الهامة، التي تتلقى بشأنها الجهات المعنية وعلى رأسها ولاية باتنة شكاوى ومطالب كثيرة جراء التذبذب في توزيع المياه، وهو ما تسعى الجهات الوصية توفيره وتداركه تزامنا وفصل الصيف. باعتماد نظام الشرب على مستوى الولاية بصفة عامة انطلاقا من السدود والانقاب والمنابع حسب خصوصية المنطقة وطبيعة التزود بهذه المادة الهامة. وحسب ما أفاد به والي الولاية ضمن البرنامج الاستباقي الاستعجالي لتزويد الساكنة بالماء الشروب اتخاذ عدة إجراءات، منها الجارية الأشغال بها واخرى قيد الدراسة، أين بوشرت عملية تأهيل أنقاب ذات تدفق عالي بعدد من بلديات الولاية بهدف الرفع من منسوبها المنخفض، كما تم أيضا ربط بعض المناقب بالمساجد بوسط المدينة سيما التي تحوي إنقاب منسوب مياهها لا بأس به بالأحياء المجاورة أين قررت الجهات الوصية وضع قناة تربط بشبكة التوزيع الرئيسية يتم الاستنجاد بها عند الحاجة والضرورة، خصوصا وان مياه هذه الانقاب على مستوى المساجد قد اثبتت صلاحيتها للشرب بالإضافة إلى اخضاعها لعملية المعالجة، ومن ضمن الحلول التي التجأت إليها المصالح المعنية ضمن مخططها الاستعجالي ربط بعض البلديات ببعضها فيما تعلق بالماء الشروب، سيما المتجاورة والتي تشهد تذبذبا في توفر الماء، على غرار ربط جرمة نحو باتنة باعتبار توفر الماء ببلدية جرمة ذات الكثافة السكانية الأقل ببلدية باتنة، التي تشهد نقصا كبيرا في التزود بالماء الشروب مقارنة بعدد سكانها الكثيف، وذلك بهدف خلق التوزان والعدل في التوزيع لتمكين ضمان وصول المياه الى حنفيات المواطنين، وهي العملية التي تستفيد منها أيضا بلدية مروانة انطلاقا من زانة البيضاء، ومعافة من عين التوتة، وبريكة نحو سقانة، وباتنة نحو بلدية عين التوتة، وخلق شبكة توصيل بين مختلف هذه البلديات العاجزة منها والمتوفرة على المياه، للتقليل من الطلب على هذه المادة الحيوية الأساسية.
شوشان ح
What's Your Reaction?



