بيتكوفيتش و"الفاف" يضبطان برنامج سفرية الخضر الى بوتسوانا
يستعد المنتخب الوطني الجزائري للدخول في معسكر تحضيري ينطلق يوم الاثنين المقبل 17 مارس وينتهي يوم 25 من الشهر نفسه تتخلله مواجهتان في قمة الأهمية امام كل من بوتسوانا خارج الديار وموزمبيق في الجزائر، وذلك في اطار الجولتين الخامسة والسادسة من تصفيات كاس العالم 2026، وتعتبر المباراة الأولى المنتظرة امام بوتسوانا الأصعب بسبب الظروف التي ستجري فيها والسفرية الشاقة التي تنتظر اللاعبين من اجل خوضها وذلك في شهر رمضان المبارك، وأعدت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم "فاف" بالتنسيق مع المدرب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش برنامج خاص من اجل مساعدة اللاعبين على الاسترجاع ومن اجل التقليل من وطأة الإرهاق على رفقاء بن سبعيني قبل موعد المباراة المنتظرة يوم الجمعة المقبل 21 مارس بداية من الساعة الثانية بعد الزوال بتوقيت الجزائر، سفرية الخضر إلى بوتسوانا ستكون طويلة وشاقة جدا، وهو ما يقتضي التعامل معها بشكل ذكي من اجل مساعدة اللاعبين على الاسترجاع والتغلب على الإرهاق، ومن المنتظر ان تسافر بعثة محاربي الصحراء إلى بوتسوانا يوم الاثنين المقبل ليلا وذلك بعد التحاق كل اللاعبين، حيث قررت "الفاف" توفير طائرة خاصة تقل اللاعبين الى "غابورون" ليلا حتى يتجنب اللاعبون عناء السفر في النهار خاصة وان بعضهم قد يصر على الصيام وعدم الإفطار، ومن المتوقع ان يصل رفقاء عيسى ماندي الى العاصمة البوتسوانية "غابورون" صباح الثلاثاء المقبل، بعد سفرية قد تستغرق ثماني ساعات.
الخضر سيقيمون في "غابورون" يومين قبل السفر الى "فرانسيس تاون" جوا
من جهة أخرى، من المنتظر ان تقيم بعثة المنتخب الوطني الجزائري لمدة يومين في العاصمة البوتسوانية "غابورون"، قبل التوجه الى مدينة "فرانسيس تاون"، حيث سيبقى الخضر في "غابورون" يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين للتحضير والتعود على الأجواء المناخية قبل التنقل الى مدينة "فرانسيس تاون" يوم الخميس المقبل 20 مارس، أي عشية المباراة، حيث سيسافر الخضر إلى مدينة "فرانسيس تاون" في رحلة جوية قد تستغرق نحو ساعة واحدة، وفي نفس اليوم، أي الخميس المقبل 20 مارس، سيجري رفقاء حسام عوار الحصة التدريبية الرئيسية في ملعب "تشيلومي" وفي نفس توقيت المباراة وذلك وفق ما تمليه لوائح "الفيفا" و"الكاف" قبل أن يخوض المحاربون المواجهة يوم 21 مارس، ليعود الخضر بعدها مباشرة إلى الجزائر، ويبق الخوف قائما من مشقة التعب والارهاق من جراء السفر الطويل الذي قد يؤثر على رفقاء القائد رياض محرز خلال مباراة بوتسوانا الأولى، الى جانب ضيق وقت التحضيرات خاصة وان المنتخب الوطني الجزائري قد أجرى آخر تجمع له في شهر نوفمبر الماضي، وهو ما يتطلب بعض الحصص التدريبية من اجل استرجاع النسق والتناغم من جديد بين اللاعبين، كما يبقى الخوف أيضا من عدم القدرة على التجهز لمباراة موزمبيق الثانية المنتظرة في الجزائري بسبب التعب وضيق الوقت.
ف.وليد
What's Your Reaction?
Like
0
Dislike
0
Love
0
Funny
0
Angry
0
Sad
0
Wow
0



