تأجيل الفصل في قضيّة تعرّض فتاة قاصر للاغتصاب في سيدي سالم
أجّلت مساء أمس الخميس هيئة محكمة الجنايات الإستئنافيّة لدى مجلس قضاء عنابة قضيّة تعرّض فتاة قاصر للاغتصاب في سيدي سالم بعد أن قام مجرم باختطافها مع تهديدها بالقتل بواسطة ساطور حيث كان من المرتقب أن يمتثل هذا الأخير أمام العدالة يوم أوّل أمس قبل تقرّر محكمة الجنايات تأجيل الفصل في قضيّته إلى غاية الدورة الجنائيّة المقبلة بطلب من دفاع المتّهم، هذا ويعتبر المتّهم من أخطر المجرمين في حي سيدي سالم وذلك بعد ورود اسمه ضمن قائمة المندرجين في أحداث الشغب التي وقعت في المنطقة المذكورة سالفا شهر مارس من السنة الفارطة التي عرفت توقيف أزيد من 100 شخص تبيّن ضلوعهم في تكوين عصابة أحياء أحدثت فوضى عارمة وأحداث شغب في حي سيدي سالم التابع لبلديّة البوني، حيث سبق وأن أدانته هيئة محكمة الحجّار بعقوبة 20 سنة سجنا نافذا في هاته القضيّة بينما تمّ تقديمه الشهر الفارط أمام مجلس قضاء عنابة من أجل متابعته في قضيّة ثانية متعلّقة بمحاولة قتل 6 أشخاص بواسطة سلاح ناري وبندقيّة صيد، في حين امتثل كذلك أمام العدالة قبل أسابيع قليلة أمام هيئة محكمة الجنايات الإبتدائيّة بغرض متابعته بارتكاب جناية اغتصاب قاصر لم تكمل 18 سنة من العمر، وفي سياق متّصل يتعلّق الأمر بالمسمى "ز.أ" الذي سلّطت ضدّه هيئة المحكمة مساء أمس بعد إجرائها جلسة المداولات وتدقيقها في ملفّ القضيّة من جميع جوانبها عقوبة 10 سنوات سجنا نافذا، قبل أن يتمّ الطعن بالنّقض في هاته القضيّة وإعادة برمجتها من جديد من أجل النّظر فيها من طرف محكمة الجنايات الإستئنافيّة يوم أوّل أمس الخميس قبل أن تقرّر العدالة تأجيل الفصل في القضيّة إلى غاية الدورة المقبلة، علما وأنّ حيثيات الواقعة تعود إلى يوم 3 أوت من سنة 2022، حين استقبلت مصالح الأمن بلاغا من طرف المسمى "ج.م.ي" مفاده اختفاء ابنته القاصر المسماة "ج.ش" البالغة من العمر 17 سنة، حيث كشف الأخير أنّها غادرت مسكنها العائلي يوم الثاني أوت من نفس السنة ولم تعد لأسباب مجهولة في حين كشف والد الضحيّة أنّه بحث عنها في كلّ مكان ولم يعثر على أثر لها بينما تعذّر الإتّصال بها كون هاتفها المحمول كان خارج الخدمة، وأضاف الضحيّة أنّ ابنته الثانية المسماة "ج.د" هي من أعلمته بخبر اختفاء شقيقتها الضحيّة وذلك بعد أن اتصلت به وأعلمته بأن شقيقتها القاصر لم تعد إلى المسكن منذ خروجها في الصباح الباكر، وأضاف الأخير أثناء الإستماع إلى أقواله من طرف مصالح الضبطيّة القضائيّة أنه لا يقيم رفقة أبنائه كونه فك الرابطة الزوجية بينه وبين والدتهم التي تقيم بدولة فرنسا في حين يقيم أبناؤه مع جدتهم بحي سيدي سالم، تجدر الإشارة من ناحية ثانية أن مصالح الأمن فتحت تحقيقا معمّقا في الواقعة قبل أن تعثر بعد يومين من تاريخ استقبالها الشكوى على الفتاة الضحيّة في حي 140 مسكن بسيدي سالم وذلك بناء على دورية لرجال الأمن، أين تم العثور على البنت القاصر "ش"، حيث تم الاتصال بوالدها الذي قرّر عرضها على طبيب معاين مختص في أمراض النساء والتوليد بمستشفى ابن رشد الجامعي وتبيّن من خلال تقرير الطبيب الشرعي أنّ الضحيّة تعرّضت لاعتداء حديث، كما يجدر الذكر أنّ الفتاة القاصر المسماة "ج.ش" سبق وأن أوضحت من خلال الإستماع إلى أقوالها أنّها تلقّت اتصالا هاتفيا يوم الوقائع من طرف المسمى "ز.أ" الذي طلب منها الالتقاء به، عندها خرجت من منزلها العائلي وتوجّهت رفقته نحو مسكنه وهناك قام بالاعتداء عليها، مضيفة أنّها بقيت معه إلى غاية انتهازها فرصة خلوده إلى النوم لتقوم بالفرار أين عثرت عليها مصالح الأمن، وأشارت الضحيّة خلال الإنصات إلى أقوالها أنّ المتّهم "ز.أ" إعتدى عليها بالعنف مهدّدا إيّاه بالقتل في حال عدم الرضوخ لطلبه أو الإفصاح عن الحادثة لأفراد عائلتها، في انتظار الإستئناف في القضيّة خلال الدورة الجنائيّة المقبلة بعد تأجيل إعادة النظر في القضيّة بطلب من الدّفاع.
و.س
What's Your Reaction?



