تأجيل انتخاب مير مؤقت لبلدية عنابة
أجلت اليوم الدورة العادية لاختيار رئيس بلدية عنابة المؤقت لعدم اكتمال النصاب القانوني المتمثل في ثلث المجلس حسب ما تنص عليه القوانين المعمول بها. وقد أعلن رئيس الدائرة الذي ترأس الدورة عدم اكتمال النصاب بعد تسجيل حضور 21 عضوا من أصل 43 عضوا بالمجلس الشعبي البلدي لبلدية عنابة حيث يتوجب حضور 28 عضوا على الأقل من أجل إتمام إجراءات اختيار رئيس البلدية المؤقت خلفا للمير الذي تم توقيفه من طرف الوالي في حين كان النواب الحاضرون يعتمدون على قانون الأغلبية النسبية (50+1) من أجل إتمام إجراءات انتخاب المير من مرشحي كتلة حمس حيث ينص القانون على أن الدورة الأولى يملك خلالها الحق نواب المير السابق فقط في الترشح لخلافته هذا في الوقت الذي تنص المادة 72 من القانون البلدي بأن رئيس الدائرة سيكون أمام قرار استدعاء المجلس بعد أقل من أسبوع من أجل عقد الدورة الانتخابية التي ستعقد بالحضور حتى في حالة عدم اكتمال ثلثي المجلس في حيث تؤكد جهة بأن الترشيحات ستكون مفتوحة لكل أعضاء المجلس البلدي بمن فيهم أعضاء باقي الأحزاب بعد إلغاء الدورة الأولى لعدم اكتمال النصاب القانوني فيما تقول فئة أخرى بأن الترشيحات ستبقى مقتصرة على نواب الرئيس السابق وهي القضية التي لم يتم الفصل فيها إلى حد كتابة هذه الأسطر، علما أن المعارضة لمير عنابة السابق المتمثل في كتلة حزب المستقبل امتنعوا أمس عن حضور الدورة الأولى وبعد إلغاء الدورة الأولى من المنتظر أن يعقد نواب المجلس البلدي عن كتلة حزب المستقبل اجتماعا داخليا لاختيار ممثل الحزب خلال الدورة القادمة من أجل الترشح لانتخابات اختيار رئيس المجلس الشعبي البلدي المؤقت علما أن المجلس البلدي لبلدية عنابة يضم نوابا عن حركة حمس ونوابا عن التجمع الوطني الديمقراطي (RND) ونوابا عن حزب المستقبل وكان والي عنابة قد أخذ قرارا بتوقيف المير السابق شوشان في 24 أفريل السابق تحت رقم 1148 على خلفية المتابعة القضائية تم على إثرها رفع التجميد عن المجلس البلدي الذي دخل في حالة انسداد منذ ما يزيد عن العام بعد رفض المير الاستقالة مما دفع بالمعارضة للتصويت بـ"لا" لثلاث دورات للمجلس ضد جدول الأعمال الأمر الذي أدخل المجلس تلقائيا وبحكم القانون في حالة انسداد. علما أن المير السابق يوسف شوشان تقدم بدعوى قضائية لدى المحكمة الإدارية ضد قرار التوقيف في انتظار صدور الحكم في القضايا المتواجدة برواق محكمة الحجار.
بوسعادة فتيحة
What's Your Reaction?



