تحديد المساحة "الحقيقية" المخصصة لزراعة البقوليات قبل 10 أوت القادم
أكد وزير الفلاحة والتنمية الريفية" يوسف شرفة" لمدراء المصالح الفلاحية على ضرورة تحديد المساحة "الحقيقية" التي سيتم تخصيصها لزراعة البقوليات قبل 10 أوت القادم. ونوه شرفة خلال لقاء وطني مع إطارات قطاع الفلاحة بأهمية برنامج زراعة الذرة الصفراء الذي يرمي لتحقيق الاكتفاء الذاتي في هذا المادة وذلك من خلال الرفع من المساحات المزروعة خلال السنوات الثلاثة القادمة. كما أوضح بأن دائرته الوزارية تستهدف زرع 2ر3 مليون هكتار من الحبوب خلال موسم 2024-2025 مع توفير 2ر5 مليون قنطار من البذور لهذا الغرض. و أكد شرفة أن الهدف المسطر مبدئيا يقضي ببلوغ مساحة 2ر3 مليون هكتار من الحبوب في الموسم الجديد داعيا مدراء المصالح الفلاحية في مختلف ولايات البلاد إلى الاعتماد على الرقمنة في جمع المعطيات الخاصة بالمساحات المزروعة والاحتياجات من البذور. ولفت الوزير في هذا الصدد إلى أن صب معلومات "دقيقة" على مستوى المنصة الرقمية الخاصة بوزارة الفلاحة من شأنه التخطيط الجيد لحملة الحرث والبذر القادمة.في هذا الإطار أشار شرفة إلى أنه مع نهاية شهر أوت القادم سيتم تحديد الأهداف الخاصة بكل ولاية بشكل "دقيق" لحملة الحرث والبذر 2024- 2025 مع ضبط وتوفير البذور والأسمدة اللازمة تحسبا لذلك. ووصف الوزير النتائج المحققة خلال موسم 2023- 2024 ب "المعجزة" بالنظر للعراقيل التي عرفتها عملية توزيع البذور والأسمدة على الفلاحين قبل أن يتم تدارك الوضع شهر ديسمبر 2023.وعليه أمر شرفة إطارات القطاع بتفادي تكرار سيناريو الموسم الماضي موجها مدراء المصالح الفلاحية بالأخذ بمتطلبات المهنيين المتعلقة بحملة البذر والحرث باعتبارهم أدرى بالميدان. و أما بخصوص المردودية في ولايات الجنوب كشف الوزير أنها تراوحت بين 47 و51 قنطار-هكتار في الموسم المنصرم و"يجب أن لا تقل عن 55 قنطار في الهكتار" خلال الموسم الجديد 2024-2025 وهذا بالموازاة مع قرار رئيس الجمهورية برفع المساحات المزروعة بالحبوب في الجنوب إلى 500 ألف هكتار.أما بالنسبة للبقوليات فقد تم تحديد هدف زرع 150 هكتار هذا الموسم يضيف شرفة الذي دعا إلى منح الأهمية لهذه الشعبة و تدارك تراجع الانتاج في وقت سابق.ومن أجل ذلك أعطى شرفة جملة من التعليمات لإطارات القطاع على غرار العمل على التحكم في المدخلات وتحضير البذور والأسمدة وكل الإجراءات اللازمة قبل نهاية شهر أكتوبر القادم.
عادل أمين
What's Your Reaction?



