تحقيق وفرة في منتوج الحبوب بولاية باتنة وتوقعات بحصاد كميات معتبرة
تتوقع المصالح الفلاحية لولاية باتنة تحقيق وفرة في منتوج الحبوب وتسجيل أرقام قياسية في الإنتاج، في انتظار الانتهاء من حملة الحصاد التي كانت قد انطلقت بالمنطقة الجنوبية منذ عدة أيام، على أن تنطلق خلال الايام القادمة عبر مختلف مناطق الولاية حسب موعد نضج المحصول، وهي العملية التي هيئت لها كافة الظروف والإمكانيات اللازمة، حسب ما أفاد به مدير الفلاحة لولاية باتنة السيد بكرون الطاهر لإنجاح عمليات الحصاد بعد النجاح الكبير الذي حققه الموسم الفلاحي بالولاية على غرار عديد مناطق الوطن التي سجلت وفرة وكميات لا يستهان بها لمنتوج الحبوب، ومن ذلك فقد تم تسخير كافة الآليات والعتاد اللازمين لحملة الحصاد، حيث تم توفير 310 آلة حصاد منها 26 آلة تابعة لتعاونية الحبوب والبقول الجافة، بالإضافة إلى توفير 1939 جرارا فلاحيا منها 09 سخرتها تعاونية الحبوب، وتحسبا للعملية المتزامنة مع موسم الحر تم توفير 162 صهريجا لمرافقة الحصاد و611 شاحنة لأجل نقل المنتوج منها 30 شاحنة وفرتها التعاونية، وهي التجهيزات التي تضاف إلى آلات الحش والربط، المجرفات وكذا العتاد المتوفر لجميع المراحل إلى غاية تسليم المحصول إلى الجهات المعنية، على غرار مخازن الحبوب المنتشرة عبر اقليم الولاية والبالغ عددها حسب مدير الفلاحة لولاية باتنة 14 نقطة تمت تهيئتها لاستقبال وتلقي المحصول لهذا الموسم وهي حسبه كافية لتخزين المحصول المتوقع انتاجه لهذا الموسم مقارنة بالمساحات المزروعة التي بلغت هذا العام 89696 هكتار مسجلة زيادة معتبرة مقارنة بالموسم الفارط، غير أنه ونظرا للظروف المناخية السائدة والتغيرات الجوية تقلصت هذه المساحة إلى أكثر من 63 ألف هكتار قابلة للحصاد على مستوى الولاية، فيما سجلت المصالح الفلاحية حوالي 36 ألف هكتار من المساحات المتضررة بفعل الجفاف وكذا الاضطرابات الجوية التي حولت مساحات إلى أراض منكوبة، وأخرى خصصت لمنتوج الأعلاف، وأخرى تضررت بفعل البرد وشهدت نموا ضعيفا حال دون التمكن من حصادها. ويأتي في مقدمة المساحات المزروعة منتوج الحبوب الذي يحتل مساحة 45 ألف هكتار، فيما بلغت المساحة المخصصة لزراعة القمح الصلب 33 ألف هكتار تليها مساحات القمح اللين على 08 آلاف هكتار والخرطال على مساحة بلغت أكثر من 2000 هكتار، وهي المساحات الموزعة عبر إقليم الولاية سيما بالمناطق السهبية منها المعروفة بمنتوج الحبوب على غرار سهل الشمرة المعروف بوفرة المنتوج كما ونوعا، بالإضافة إلى منطقة سريانة، عين جاسر وتازولت وهي المناطق التي قال السيد بكرون الطاهر تأتي في المرتبة الأولى على مستوى ولاية باتنة من حيث المساحات المزروعة، والتي حتما سيكون بها المنتوج وفيرا لهذا الموسم، بالإضافة إلى مناطق المعذر، تيمقاد، باتنة، مروانة ومناطق أخرى من تراب الولاية. هذا وكانت ذات المصالح قد باشرت منذ حملة الحرث والبذر حملات تحسيسية وتوعوية لمرافقة الفلاحين وتحسيسهم حول كل التدابير والاجراءات الواجب مراعاتها على غرار التسميد، العمق، التغطية، التعشيب التقني وصولا إلى مكافحة الحرائق وهي الحملة المتواصلة التي اوكلت إلى الجان المشكلة على مستوى كل دائرة. مدير الفلاحة لولاية باتنة كشف أيضا لآخر ساعة أنه وفي إطار عملية تعويض الفلاحين من ظاهرة الجفاف المسجل الموسم الفارط فقد تم احصاء 61 ألف هكتار من المساحة المتضررة التي تم تعويضها، حيث منحت تعويضات البذور والحبوب للفلاحين المعنيين الذين استفادوا إجمالا من حوالي 71 ألف قنطار تعويض استفاد منها حوالي 6000 فلاح.
شوشان ح
What's Your Reaction?



