تراجع كبير في عدد الوافدين نحو تونس بالمعابر الشرقية

Dec 23, 2025 - 13:15
 0  200
تراجع كبير في عدد الوافدين نحو تونس بالمعابر الشرقية
تشهد الحدود البرية الشرقية تراجعا كبيرا في عدد الوافدين الي تونس مقارنة بالفترة الممتدة مابين شهري اوت حتي بداية ديسمر 2025 أين سجل ازيد من 3 ملايين جزاءري غادرو عبر مختلف المعابر علي راسها معبر ملولة ام الطبول الي جانب تسجيل توافدا قياسيا خلال عطلة الشتاء من نهاية العام الماضي ودلك تزامنا مع الاجراءات الجديدة التي اعلنها البنك المركزي المتعلقة بالحصول على التصريفة ما يعرف بمنحة  السفر نحو الخارج الي جانب الشروط التي تم فرضها علي وكالات السفر من أجل وضع حد للبزنسة والاستلاء علي اموال المواطنين الراغبين في السفر نحو تونس بالدرجة الاولي 
فرض رخصة السفر الدولية تقطع الطريق امام وكالات السفر وتنهي مسلسل طوابير الحافلات بالحدود 
شكلت الاجراءات الجديدة التي تم فرضها علي وكالات السفر وتطبيق القوانين الخاصة بنقل السواح خارج التراب الوطني نقطة هامة في بداية تراجع الاكتضاض الكبير الدي كانت نشهده الحدود البرية الشرقية حيث اختفت علي اثره كل العروض المغرية التي كانت تهدف في اغلبها للتحايل علي المواطن وسلبه اموال التصريفة او منحة السفر بطريقة مقنعة ليتفاجؤ بعدها بضروف اقامة تحت المستوى وانتظار يدوم ازيد من 15 ساعة من اجل العبور نحو تونس فرضت علي علي الاغلبية المبيت بالحافلات في درجات حرارة منخفضة او بالاحري في اجواء باردة علما انه سجلت بالعديد من للرحلات مناوشات ما بين المواطنين واصحاب الوكالات بسبب الأهمال وعدم التقيد بالوعود قبل السفر  علما ان الاجراءات الجديدة التي تجبر اصحاب الحافلات التي يشترط ان لا يزيد تاريخ بداية استعمالها عن العشرة سنوات الحصول علي تصريح خاص بالنقل بين الدول مرة كل شهر مما اجبر اغلب وكالات السفر الي الغاء الرحلات المبرمجة بعد تاريخ صدور التعليمة وارجاع اموال المواطنين الدين توجه اغلبهم الي السفر عن طريق سياراتهم الخاصة وحتي سيارات الفرودارا مما ساهم بشكل محسوس في تخفيف اجراءات العبور عبر مختلف المعابر الحدودية الا ان الازدحام او الطوابير بقيت تسجل بشكل يومي رغم اختفاء الحافلات 
 تراجع كبير الوافدين علي المعابر الحدودية بعد فرض شرط امتلاك حساب بنكي للحصول علي منحة السفر 
وحسب ما كشفته مصادر آخر ساعة فإن الانفراج الدي نشهده الحدود الشرقية واختفاء الطوابير سجل مباشرة بعد 15 ديسمر الجاري مباشرة بعد فرض بنك الجزائر الحساب البنكي للاستفادة من حق الصرف بالنسبة لكل مواطن جزائري قبل مغادرة التراب الوطني وهو ما ساهم بالدرجة الاولي الي تخفيف الضغط الدي كانت تشهده مختلف الوكلات البنكية عبر مختلف الولايات بعد الإعلان عن رفع منحة السفر او خلال عطلة نهاية السنة حتي قبل رفع المنحة حيث كانت البنوك نشهد حركة غير عادية حتي نهاية السنة تزامنا مع توافد المواطنين للحصول علي المنحة والتوجه الي تونس قبل نهاية العام بالنسبة السنوات الماضية وهو الخطا الدي وقع فيه اغلب المواطنين بعد رفع المنحة حيث تم تغيير تاريخ حق الاستفادة بداية من قرار رفع المنحة خلال شهر جويلية 2025 الي غاية جويلية 2026  وتنص تعليمة بنك الجزائر بان كل مواطن يتوجه للحصول علي حق الصرف من البنوك يتوجب عليه امتلاك حساب بنكي باسمه ويخضع خلال عملية فتح الحساب البنكي الشروط المعمول بها علي راسها شهادة للعمل وللاقامة وقد سجلت علي أثر دلك مختلف البنوك توافدا كبيرا من اجل فتح الحسابات لكن اغلبها تم رفضه بسبب التوجه لفتح حسابات ادخار وعدم امتلاك صاحب الطلب علي شهادة عمل وهو ما يتنافي مع التعليمة الصادرة عن البنك المركزي علما ان قانون فتح حساب بنكي يتطلب شهادة العمل بالدرجة الاولي وهو الإجراء الدي ساهم بشكل كبير في تخفيف الاكتضاض عن المراكز الحدودية وتراجع عدد الوافدين نحو تونس خلال عطلة الشتاء لاول مرة مند سنوات 
تونس الوجهة الاولي الجزائريين مند سنوات 
شكلت تونس ولعدة سنوات الوجهة الاولي الجزائريين المتوجهين لقضاء عطلة الصيف وحتي عطلة الشتاء حيث نشهد مختلف المعابر الحدودية اقبالا كبيرا من طرف العاءلات القادمة من مختلف ولايات الوطن وقد ساهم فتح شطر الطريق السيار شرق غرب بالطارف عملية التنقل نحو الحدود الجزائرية الشرقية و يعتبر معبر او مركز ملولة بام الطبول اكبر نقطة للعبور نحو تونس والتوافد الكبير والطوابير المسجلة ليست بالمناظر الدخيلة حيث يشهد المعبر سنويا عبور ازيد من مليون مواطن يتجهون نحو تونس لاغراض متنوعة بين العلاج وقضاء العطلة كون تونس هي للبلد الوحيد القريب من الجزائر الدي يستقبل الجزائريين باقل تكلفة وبامكانيات سياحية جيدة  علما ان المركز الحدودي ملولة بام الطبول يشهد يوميا حركة كبيرة من الطرفين حيث سجلت خلال السنوات الاخيرة توافدا كبيرا المواطنين القادمين من تونس نحو الجزائر يوميا ويزداد حدة مع عطلة نهاية الأسبوع عكس توافد الجزائريين الدي يصل الدورة خلال العطل بالدرجة الاولي  علما انه سجل ازيد من 3 ملايين ساءح مند شهر اوت حتي نهاية آكتوبر 2025 وحتي 10 اوت 2025 دخل ازيد من 1.7 مليون جزائري الاراضي التونسية تزامنا مع عطلة الصيف وقد سجلت الدورة يم 15 اوت 2025 أين سجل عبور حوالي 10 الاف جزائري في يوم واحد عبر مختلف المعابر الشرقية وقد شكل السواح الجزائريين علي مدار السنوات الاخيرة اكبر نسبة من السياح الوافدين علي تونس 
الوكالات السياحية تتحول السياحة الداخلية تزامنا مع عطلة الشتاء 
تزامنا مع الاجراءات الجديدة التي فرضها بنك الجزائر تحولت الوكالات السياحية الي السياحة الداخلية من أجل تعويض الخساءر التي تكبدتها بعد قرار منع الحافلات من الخروج نحو تونس والاضطرار الي اعادة مبالغ كبيرة للزباءن حيث شكلت السياحة او للرحلات نحو المدن الجنوبية علي راسها غرداية جانات تمنراست الي جانب تنظيم رحلات نحو العاصمة تزامنا مع فترة للصولد ورحلات نحو غرب الوطن ورحلات من غرب الوطن نحو المدن الشرقية علما ان الرحلات الداخلية عرفت ازدهارا خلال فترة انتشار وباء كورونا وقرار غلق الحدود علما انه سجل اقبالا كبيرا من طرف العاءلات نحو مختلف ولايات الوطن في حين توجه
بوسعادة ف

What's Your Reaction?

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow