تعليمات الرئيس بتوفير المياه تضرب عرض الهائط بام البواقي
في الوقت الذي خرج رئيس الجمهورية مشددا على أنه لن يقبل بأي تقاعس أو اضطرابات في تزويد المواطن بالماء خلال هذه الصائفة،ليليه مباشرة والي أم البواقي باتخاذ إجراءات غير مسبوقة اين عقد اجتماع المجلس التنفيذي للوقوف على الواقع مباشرة من خلال تشكيل "خلية يقظة" يديرها أمينه العام ، للوقوف على حقيقة الوضع،و الإحتياط مسبقا اتجاه أي خلل محتمل في التقارير المرفوعة إليه من قبل القائمين على القطاع بهذه الولاية – التي قد يكون الرجل الاول بالولاية وصلته معلومات بوجود تقارير مغلوطة - و رغم خطاب التطمين الذي خرج به مؤخرا مدير الري بالولاية ، عبر الإذاعة الجهوية،مؤكدا أن هناك وفرة معتبرة في المخزون السطحي و الجوفي،و الذي فهم على أنه يحمل رسائل مشفرة و مبطنة مفادها أنه حقق الوفرة المطلوبة و أنه لا يتحمل مسؤولية مرحلة التوزيع ...وكان به يدفع بالكرة في مرمى الجزائرية للمياه المسندة اليها عملية التوزيع عبر 15 بلدية على راسها كبريات الحواضر .... ها هي الحنفيات و عبر عديد الأحياء و التجمعات السكانية ،على غرار لا الحصر عين البيضاء – قصر الصبيحي هذه الاخيرة الذي شهد شاهد من اهلها ان معاناة زبائن الجزائرية للمياه تتواصل والحنفيات لاتصل مساكنهم الا مرة كل اربعة ايام مع استمرار معاناة الطوابق العلوية للعمارات بذات البلدية والتي تتجلى من خلال الصرخات الفيسبوكية عبد عديد الصفجات . ..و تبقى أسئلة عدة تنتظر الإجابة بإلحاح : أين الخلل اذا كان مدير الري قد أكد وجود الوفرة ؟و من يتحمل مسؤولية الوضع القائم و غضب السكان ؟....وتعثر تنفيذ تعليمات رئيس الجمهورية يا ترى .....
احمد.زهار
What's Your Reaction?



