مددت السلطات المحلية اجال اعادة تهيءة نفق السيتام الدي تم غلقه ومباشرة اشغال التهيءة نهاية شهر اوت علي أن يتم تسليمه واعادة فتحه قبل الدخول المدرسي لكن وتيرة الاشغال البطيءة اجلت العملية الي أشعار آخر وكانت قد حددت اجال اعادة تهيءة نفق بوعلي السعيد المعروف بنفق السيتام ب 25 يوما لكن الاشغال تعدت المدة القانونية مما دفع بالمسؤولين الي تمديد الاجال والتي ستتزامن مع الدخول الاجتماعي في ظل الفوضي و الازدحام المروري المسجل عند المدخل المحادي النفق بعد قرار الغلق علما انه تم اعادة تهيئة نفق 8 مارس والدي انتهت به الاشغال بالاجال المحددة في حين كانت قد اجلت عملية اعادة تهيئة نفق السيتام لعدة سنوات رغم جاهزية الدراسة الخاصة باعادة التهيءة الي جانب الغلاف المالي المخصص المشروع وكان المسؤول الاول بالولاية قد وجه تعليمات بضرورة ايجاد حلول استعجالية واطلاق عملية تهيءة نفق سيتام بوسط المدينة في اقرب الإجال مباشرة بعد صدور مقال لجريدة آخر ساعة عن الوضعية الكارثة التي ال ايها النفق بسبب تاخر اطلاق مشروع التهيءة من طرف السلطات الوصية ودلك خلال جلسة عمل خصصت لعرض صيانة نفق بوعلي السعيد المتواجد بمنطقة الحطاب؛ الذي يعتبر من بين المناطق المتضررة التي تشهد تراكما لمياه الأمطار عبر إقليم بلدية عنابة، في حين كان مقال جريدة آخر ساعة تضمن نقل انشغالات ومطالب الساءقين المتعلقة بضرورة اصلاح النفق وتهيءته او غلقه بعدما تحول لاكبر نقطة سوداء بوسط المدينة و بهدف الاجتماع لضرورة ايجاد الحلول المناسبة حيث وجه الوالي تعليمات بضرورة إيجاد حلول استعجالية والتكفل بها. ️ ليقدم علي اثرها مدير الأشغال العمومية المسؤول الاول عن مشروع التهيءة الدي بقي معطلا و كذا مكتب الدراسات المكلف و المتعلقة بمختلف عمليات الصيانة و التدخل تم تكليف مدير الأشغال العمومية بتحضير دفتر شروط عملية صيانة النفق و ذلك بعد ان تكفلت الولاية بالدراسة التقنية للعملية. الي جانب تكليف مصالح بلدية عنابة برصد مبلغ مالي و تحضير دفتر الشروط الخاص بعمليات زخرفة و تزيين و تجميل النفق. كما تم ابرام اتفاقية بين مصالح بلدية عنابة و ديوان التطهير وحدة عنابة من أجل المتابعة المستمرة لاشغال صيانة و تطهير النفق. وهو ما كان قد اشار اليه مقال آخر ساعة الي ان اي عملية تهيءة دون متابعة عملية ضخ المياه بصفة يومية وداءمة من طرف المصالح المعنية سيؤدي الي فشل المشروع بسبب طبيعة الارض المنخفظة عن مستوي سطح البحر لمدينة عنابة والتي تتطلب توعية خاصة من المشاريع التي تتماشي مع طبيعة الارضية كما تضمن المقال الحلول المناسبة للقضاء علي المياه داخل النفق عن طريق وضع نظام ضخ داءم يتضمن مضختين واحدة منهما احتياطيه للحرص علي ضخ المياه وعدم تراكمها داخل النفق مع ضرورة المتابعة هدا وقد تحول النفق مع مرور الوقت لاكبر نقطة سوداء بوسط المدينة بسبب التراكم اليومي المياه والحفر العملاقة مع الظلام بسبب تعطل الانارة جراء المياه المتسربة من الجدران مما جعل الاغلبية من الساءقين يتجنبون المرور عبره نحو وسط المدينة مما خلق اختناق مروري الي جانب الشكل الخارجي الدي يشوه ولا يليق بالمدخل الرءيسي لوسط مدينة عنابة
بوسعادة ف