توجيهات جديدة لتطوير شعبة زراعة وتخزين البطاطا في تبسة
نظمت مديرية المصالح الفلاحية لولاية تبسة بالتنسيق مع غرفة الفلاحة والمجلس المهني المشترك لشعبة البطاطا أول أمس، يوما تحسيسيا إعلاميا في دائرة الماء الأبيض بولاية تبسة، يأتي هذا في إطار توجيهات وزارة الفلاحة والتنمية الريفية الرامية إلى بعث إنتاج وتطوير شعبة البطاطا وتطبيقا للبرنامج المسطر الذي يهدف إلى زرع ثقافة التخزين بغرف التبريد، خاصة لمادة البطاطا. تمحور اليوم التحسيسي حول أهمية التخزين الصحيح للبطاطا الموجهة للاستهلاك الموسمي، وذلك بحضور عدد من المسؤولين بالقطاعات ذات الصلة حيث افتتح اللقاء مدير المصالح الفلاحية الذي أكد على ضرورة توسيع مساحة زراعة البطاطا عبر ولاية تبسة لتحقيق الأهداف المسطرة والانخراط في برنامج التكثيف للنهوض بالقطاع، كما أشار إلى أن البطاطا تعتبر بديلا استراتيجيا للمحروقات وتسهم في كسر المضاربة وارتفاع الأسعار، مبينا أن ولاية تبسة تحتل المرتبة الثانية وطنيا في إنتاج البطاطا، مما يستدعي التفكير في تخزين الفائض عبر الديوان الوطني للخضر واللحوم. ممثل الديوان الوطني المهني المشترك للخضر واللحوم ثمن المجهودات المبذولة في هذا المجال، وأكد على تقديم كل التسهيلات للمنتجين للانخراط في برنامج التخزين، مشيرا إلى رفع قيمة المنحة إلى 2.5 دج كتحفيز إضافي. هذا وأكد ممثلو الهيئات المختلفة على ضرورة مرافقة المنتجين وتقديم الدعم اللازم لهم، مع اقتراح إمكانية فتح شباك موحد خاص بمادة البطاطا في حال الحصول على الموافقة من السلطات العليا، كما أعربوا عن التزامهم بمرافقة المنتجين بشكل دائم، وأشادوا بدخول غرفة التبريد في مدينة الشريعة حيز الخدمة، وطالبوا ببناء وحدات تخزين إضافية لتتناسب مع حجم الإنتاج المحلي. في الختام، تم فتح النقاش مع الحضور للاستماع إلى مختلف انشغالات المنتجين، الذين عبروا عن تفاؤلهم بالتطورات الأخيرة وطالبوا بمزيد من الدعم لضمان استمرارية الإنتاج وتحقيق أهداف القطاع الفلاحي في ولاية تبسة. وللإشارة فقد تم تسجيل إنجاز كبير في قطاع الزراعة بولاية تبسة، حيث تمت زراعة حوالي 4000 هكتار من البطاطا لهذا الموسم، يعكس ذلك الجهود المبذولة لدعم الإنتاج المحلي وتعزيز الأمن الغذائي، مما يساهم في تلبية احتياجات السوق ويعزز من القدرة الاقتصادية للمنطقة.
الحمزة سفيان
What's Your Reaction?



